و توصلوا إلى أن الذئب يشم رائحة دم البشر على بعد أميال بالصحراء ، و أن الإنسان إذا أصيب و خرج منه دم في الصحراء يصبح هدفاً للذئب ، لا يستطيع الخلاص منه بسهولة !
و قالوا : إن الذئب لا يأكل الجيفة مهما بلغ جوعه ! و أن الذئب حيوان لا يتهجّن ، و لا يصبح أليفاً كباقي الحيوانات المفترسة كالنمور و غيرها!
و اكتشفوا أن الذئب عندما يهجم على قطيع من الغنم أو غيرها من المواشي يختار أفضل الموجود و يظل يبحث بينها حتى يجد الأفضل !
و أثبتوا ان الذئب لديه من الذكاء ما يجعله يعرف ما إذا كان راعي الغنم يحمل سلاحاً أو لا يحمل .. و يعرف إذا كان راعي الغنم ذكراً أو أنثى .. و من ثم يقرر الهجوم أو لا !
و توصلوا إلى أن الذئب كثير الحركة فلا يستقر بمكان .. لذا ، يصعب صيده و الوصول إليه !
و اكتشفوا أن الذئب عندما يفترس الضحية يقوم أولاً باستخراج الأحشاء أو ما يعرف عند أهل البادية بـ (( الشواء )) و هي الأعضاء الطرية داخل الجسم مثل الكبد و الطحال و الكليتين و الأمعاء ؛ فيلتهمها أولاً .. ثم يذهب إلى باقي الجسم !
و أدركوا أن الذئبة الأنثى أكثر شراسة من الذكر ، خاصة عندما يكون لديها صغار !
و أكدوا أن الذئب حيوان اجتماعي من الدرجة الأولى ، و يعتمد في حياته و صيده و كل شيء على القطيع كمجموعة متكاملة و مقسّمة المهام !
و أن الذئب أخلص و أ\وفى حيوان لشريكه ! لدرجة أن الذئب يحزن على موت الشريك ، و يعوي حزناً لعدة شهور و قد تصل إلى عدة سنوات !
نصيحة :
إذا هجم عليك ذئب متوحش .. فعليك بالجري دائرياً ؛ لأن الذئاب عمودها الفقري مستقيم متصل بالرقبة و لا يسمح لها بالالتفاف إلا بزاوية بسيطة جداً .. و بالتالي فإن الدوران الدائري يتعب الذئاب .. مما يجعلها تترك الفريسة و تذهب بعيداً ..