منتدى طالبات دروس اسئلة اختبارات جديدةمنتدى طالبات من احلى بنات تحاضير دروس تعليم اسئلة اختبارت فيزيا كيمياء احياء ثانوية متوسطة الجامعة مواد دراسية نتائج تسجيل قبول شؤون قسم
اسم الكتاب : معجم أجمل ما كتب شعراء العربية المؤلف : حامد كمال عبد الله حسين العرب حمّل المعجم من هنا
موسوعة روائع الشعر العربي
اسم الكتاب :موسوعة روائع الشعر العربي المؤلف :سراج الدين محمد نبذة عن الكتاب : الجزء الأول الباب الأول : قصص محاسن الخلاق الباب الثاني : قصص مساويء الأخلاق الباب الثالث : في الكرم والبخل والغنى والفقر والضيافة الجزء الثاني الباب الرابع : الأذكياء والحمقى الباب الخامس قصص الملوك والخلفاء والوزراء والحجاب والولاة والقضاة والعبيد الباب السادس : قصص الفصحاء والبلغاء والوصايا والمواعظ الباب السابع : قصص الحيل والخداع الجزء الثالث الباب الثامن : قصص المغنين والمغنيات الباب التاسع : قصص نساء العرب الباب العاشر : قصص العرب في الجاهلية وأوابدهم الباب الحادي عشر : قصص الجن والشياطين الباب الثاني عشر : قصص شجعان العرب وفرسانهم الجزء الرابع الباب الثالث عشر : الفخر والمفاخرة الباب الرابع عشر : قصص عشاق العرب والافتخار بالعفاف الباب الخامس عشر : قصص الأمثال العربية الباب السادس عشر : الأجوبة المسكتة المجلدات من 1 - 8 يحتوي كل مجلد على جزئين دار النشر : دار الراتب الجامعية بلد النشر :بيروت - لبنان عدد المجلدات : 10 عدد الصفحات : 2000 صفحة الحجم الإجمالي : 23 ميجا مجلد 1 مجلد 2 مجلد 3 مجلد 4 مجلد 5 مجلد 6 مجلد 7 مجلد 8 مجلد 9 مجلد 10 مجلد 11 مجلد 12 مجلد 13 مجلد 14 مجلد 15 مجلد 16 مجلد 17 مجلد 18
بين يديك كتاب جامع شامل في علم من علوم العربية، علم العروض والقوافي، وهو يمتاز أولاً بصحة ودقة ما قدمه مؤلفه من دقائق وتفصيلات هذا الفن، حيث كشف عن علم العروض باستناده العلمي الواضح إلى السلف السابقين في هذا المضمار. ثانياً: بتقديمه للأفكار والمعلومات بطريقة التنسيق والتصنيف والتبويب ضمن فِقَر وتقسيمات رئيسية وفرعية، مما يسمح بفهم أكبر. ثالثاً: يمتاز الكتاب بأسلوبه السائغ واللطيف، والذي لم ينجرّ وراء التقعير والفذلكة وتعقيد التراكيب، بل أورد الكتاب مورداً جميلاً، واضحاً، سهلاً على من يتتبع هذا الفن وينشد فهمه والغوص فيه. اضغط هنا
مهما أوغلنا في الحضارة وتقدمنا في المدينة، ومهما تطور شعرنا وتهدلت مقاييسه، فسيظل شعر الجاهلية من أصدق الشعر العربي وأعذبه وأحبه إلى النفس. وشعراء المعلقات هم في الطليعة من شعراء ذلك العهد، وشعرهم أنأى صوتاً وأبعد أثراً وأعمق حساً. ولأمر ما، اختار العرب قصائد هؤلاء الشعراء فتباهوا بها وتفاخروا، وعلقوها في أقدس مكان وأكرم بقعة. ونحن حين نقرأ هذه الشعر، نحسّ فيه رسيس الوجود وصفاء النفس وتدفق العاطفة وصدق الشعور، وتتمثل لنا حياة العرب الأولية بكل ما فيها من فروسيات وألمعيات وأريجات وإحساس.
وفي هذا الكتاب يجمع القاضي الإمام "أبو عبد الله الحسين بن الزوزني" شرحاً لأشهر قصائد الجاهليين وأعظمها شأناً وأعلاها منزلة في أدبهم وتاريخهم واليت أطلق عليها اسم المعلقات، وهدفه إلقاء الضوء على مكانة هؤلاء الشعراء وسبب تقدمهم، وقدم لكل منهم باستهلال تحدث عن كل شاعر وعن ملامح شعره. اضغط هنا
"قيس بن ذريح"، الملقب بقيس لبنى، نسبة إلى محبوبته لبنى كان من العشاق العذريون الذين تفردوا بعشقهم عن سائر خلق الله، فتوحدوا بمحبوبة ولم يرضوا عنها بديلاً. أحب قيس لبنى وتزوج بها، ولكن حبه لوالديه وخوفه عليها جبره على طلاقها، فطلقها وعاش حياته حسرة وندماًً على ما بدر منه، وقد فرط بمن أحب، فلم يجد سبيلاًً للكلام سوى قول الشعر بمحبوبته لبنى التي أفنى عمره بحبها وإخلاصه لها ومات حسرةً لفراقها اضغط هنا
النابغة الذبياني شاعر كبير وقد اعتبر من أصحاب المعلقات، وقد استطاع أن يجمع في شخصه خلتين: خلة الشاعر المتميز الرقيق الحس البعيد الخيال والبارع الإنتقاء للمعاني والألفاظ، وخلة المزايا الأخلاقية الحميدة. وهذا ديوان يشتمل على مجمل شعر النابغة الذبياني في مختلف الاغراض الشعرية من مدح ووصف وهجاء ورثاء وغزل وغير ذلك وعلى هذه الطبعة شرح للمفردات والألفاظ المبهمة اضغط هنا
يفتخر لبيد في أرجوزة له بقوله: "نحن بنو أم البنين الأربعة" وأم البنين هذه هي "ليلى بنت عمرو بن عامر فارس الضحياء"، ولد لبيد في سنة 545هـ وارتحل مع أهله عن ديارهم ، أرض نجران، وفي هذا المنفى انطلق لبيد وبدأ بنطق الشعر والخطابة، وهذا ما دفع قومه إلى اعتباره شاعرهم الخاص المكلف. يمدحهم ويرثيهم وبعدّ أيامهم ووقائعهم وفرسانهم، وهذا أيضاً ما دفع النقاد إلى تقديمه على الكثير من العرب، ومع ذلك فقد اختلف النقاد في تقدير شعره، فمنهم من رآه سهل المنطق رقيق الحواشي، ومنهم من عده مثالاً لخشونة الكلام وصعوبته، وكل في هذين الفريقين ينظر إلى شعره من زاوية معينة.
فأما الذين وصفوه بالخشونة فنظروا إلى شعره الذي يصوّر فيه مناظر الصحراء، يفتخر فيه بأمجاده وأيام قبيلته. والحقيقة أن بعض قصائد لبيد تغلب عليها مسحة دينية، وليست هذه بالضرورة، أثراً من آثار الإسلام، إذ يبدو أن روح التدين خالطت نفس لبيد وهو ما يزال في الجاهلية، ولكن الإسلام زادها عمقاً،وإذا قدّرنا إن إسلامه تم في وفاده مبكر، استطعنا أن ننسب إلى فترة إسلامه كثيراً من قصائده، وهذا وحده كاف في إبطال قول من قال إن لبيد لم يقل في الإسلام إلا بيتاً واحداً، ولتأكيد على صحة هذا القول جاء هذا الكتاب الذي بين أيدينا والذي يجمع بين طياته ديوان لبيد صحيحاً مضبوطاً مرتباً على حروف الهجاء، وفيه أيضاً شرح موجز منتقى من عمل أئمة الشراح السابقين ومنهم شرح يوسف ضياء الدين الخالدي، وفيه تحديد لما قاله في مدح الإسلام ودين المسلمين. اضغط هنا
في ديوان ابن خفاجة هذا قيثارة متعددة الأوتار، متعددة الأصباغ والألوان، تلتقي في مقطوعاتها لا سيما الوصفية الخاطفة الأخيلة الحلوة والفكر البديعة، وتتمايس صورها بأفواف من اللفظ الجامع بين الرصانة والطرافة، فإذا نحن مع معطيات من الأصالة والإبداع، ففي جانب حبك شعري متين يجعل القصيدة بنية محكمة وطيدة العمد، ومن ناحية وشي يضفي على هذا البناء نمنمة حلوة تداعب منا الحواس وتدغدغ مشاعرنا وتستهوى منا الأذهان والمدارك. اضغط هنا
ليس في شعراء الجاهلية من يوازي امرأ القيس أو يتقدمه في الإجادة في كل فن من فنون الشعر التي نظم فيها. وما وصل إلينا من شعره يكفي لأن يجعله إمام الشعراء المتقدمين والمتأخرين، فإن المستقرئ لكلامه يجد فيه من عيون الشعر ما لم يتقدمه فيه سابق، ولم يشق غباره فيه لاحق. فامرؤ القيس لم يتقدم الشعراء لأنه قال ما لم يقولوا، ولكنه سبق إلى أشياء فاستحسنها الشعراء واتبعوه فيها، فهو اول من لطف المعاني وقرب مآخد الكلام فقيد الأوابد وأجاد الاستعارة والتشبيهن ووقف واستوقف على الطلول، وفرق بين النسيب وما سواه من القصيد اضغط هنا
إن معظم شعر الإمام الشافعي في الحكمة والنصح والإرشاد، وهو يمتاز بالسهولة والإيجاز واختيار الكلمات السهلة والعبارات الواضحة مع حُسن السبك ومتانة العبارة. واللافت فيه أنه مقطوعات لا قصائد، فلم ينظم الشافعي قصائد طويلة، ولعل ذلك يعود إلى عزوفه عن الشعر إلى الفقه، وإلى أن غاية الشافعي منه النصح والإرشاد وهذان لا يناسبهما سوى المقطوعات الصغيرة.
وقد بلغ شعره مستوى من الجودة لا يبلغها مقل، وشهد له الكثير من العلماء والنقاد اللغويين بطول باعه في الشعر حتى جعله المبرد من أشعر الناس. اضغط هنا
"مالئ الدنيا وشاغل الناس" هو المتنبي الشاعر النابغة الذي عرفه الخيل والليل والبيداء والسيف والرمح والقرطاس والقلم، ما زال حيّاً من خلال قصائده التي حفلت بإبداعاته الشعرية في كل غرض من أغراض الشعر التي تناولها فحظي شعره بالحكم والأمثال، واختص بالإبداع في وصف مواقف القتال، حتى تظن أن الفريقين قد تقابلا والسلاحين قد تواصلا، وعلى الحقيقة فإنه خاتم الشعراء ومهما وصف فهو فوق الوصف وفوق الإطراء. اضغط هنا
رد: الموسوعة الأدبية الشاملة :::هام جداً للجميع:::
فاروق جويدة - الاعمال الكاملة - "علمتني الأشواق منذ لقائنا، فرأيت في عينيك أحلام العمر، وشدوت لحناً في الوفاء.. لعله، ما زال يؤنسني بأيام السهر، وغرست حبك في الفؤاد.. وكلمات مضت السنون أراه دوما.. يزدهر وأمام بيتك قد وضعت حقائبي، يوماً وودعت المتاعب والسفر، وغفرت للأيام كل خطيئة، وغفرت للدنيا.. وسامحت البشر، علمتني الأشواق كيف أعيشها، وعرفت كيف تهزني أشواقي، كم داعبت عيناي كل دقيقة.. أطياف عمر باسم الإشراق، كم شدني شوق إليك.. لعله، ما زال يحرق الأسى أعماقي، أو نلتقي بعد الوفاء.. كأننا غرباء لم نحفظ عهوداً بيننا؟!، يا من وهبتك كل شيء إنني، ما زلت بالعهد المقدس.. مؤمناً، فإذا انتهت أيامنا فتذكري، أن الذي يهواك في الدنيا.. أنا".
"فاروق جويدة" واحد من أبرز الشعراء في مسيرة الشعر العربي المعاصر.. وصاحب تجربة شعرية ثرية لها خصوصيتها وتميزها.
قدم للمكتبة العربية حتى الآن 40 كتاباً.. من بينها 16 مجموعة شعرية وقدم للمسرح الشعري 3 مسرحيات حققت نجاحاً كبيراً على المستويين الجماهيري والنقدي هي: "الوزير العاشق.. ودماء على ستار الكعبة.. والخديوي".. وقد قدمها كبار نجوم المسرح المصري.. ومثلث مصر في أكثر من مهرجان مسرحي عربي في: تونس.. والجزائر.. والأردن.. وسوريا.. والإمارات العربية.
ناقش الكثير من القضايا الثقافية.. والسياسية.. والفكرية.. والتاريخية في مجموعة من الكتب التي تناولت قضايا التاريخ.. والآثار والغزو الفكري.. والعولمة.. واللغة العربية.. والتراجع الثقافي.. وعلاقتنا بالغرب.. وكان دائماً حريصاً في كتاباته ومواقفه على الالتزام بقضايا الوطن والأمة.
ترجمت قصائده ومسرحياته إلى عدة لغات عالمية منها: الإنجليزية، والفرنسية، والألمانية، والإسبانية، والصينية، والبنحالية، واليوغسلافية، والفارسية، والإيطالية.. كما تناولت أعماله الإبداعية رسائل جامعية في الجامعات المصرية والعربية وعدد من الدول الأجنبية.
شارك في الكثير من المهرجانات الشعرية والمؤتمرات الثقافية العربية والدولية وهو عضو مؤسس في الأكاديمية العالمية للشعر التي أنشأتها منظمة اليونسكو في عام 2001 في مدينة فيرونا بإيطاليا ضمن 15 شاعراً اختارتهم المنظمة من كل دول العالم.
تخرج في كلية الآداب قسم الصحافة بجامعة القاهرة في عام 68 وبدأ حياته الصحفية محرراً بالقسم الاقتصادي بالأهرام.. ثم سكرتير لتحرير الأهرام.. ثم مشرفاً على الصفحة الثقافية.. وهو حالياً يعمل مدير التحرير الأهرام ومشرفاً عاماً على أقسامه الثقافية والأدبية. حصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب في عام 2002. اضغط هنا
تعد قصيدة"القوس العذراء" والبالغ أبياتها مائتين وتسعين بيتاً، من أبرز أعماله، وقد استوحى أبياتها من قصيدة الشماخ بن ضرار الذبياني، الصحابي الجيل، وهو ممن شهد القادسية، وتوفي سنة 22هـ في معركة "موقان".
وقصيدة الشماخ –رضي الله عنه- عن "القوس" أبياتها: ثلاثة وعشرون بيتاً.
- وقد تناول الأدباء الكبار وتلاميذ الشيخ الأديب محمود شاكر، هذه القصيدة –القوس العذراء- بدراسة نصها، وسبر غوره، والغوص إلى أعماقه، ونذكر منهم:
د. إحسان عباس.
د. محمد مصطفى هدارة.
د. محمد محمد أبو موسى.
د. زكي نجيب محمود.
د. سعد أبو الرضا.
د. عبده زايد.
يقول الدكتور: إحسان عباس: "لا ريب عندي في أن الشعر الحديث قد ضل كثيراً حين لم يهتد إلى "القوس العذراء"، وأن الناقد الحديث كان يعشو إلى أضواء خادعة، حين انقاد وراء التأثر بشعر أجنبي، ورموز غريبة، ولم يتسطع أن يكتشف أدواته في التراث كما فعلت القوس العذراء" من مقال له بمجلة الأدب الإسلامي –عدد16.
ويقول عنها الدكتور: زكي نجيب محمود في نفس العدد من مجلة الأدب الإسلامي: "درة ساطعة هذه بين سائر الدرر، و(آية هذه من الفن محكمة) بين آيات الفن المحكمات، وقعت عليها وأنا أدور بالبصر العجلان في سوق الكتب الحديثة الصدور، فكنت –حين وقع عليها البصر- كمن كان ينبش في أديم الأرض بين المدر والحصى، ثم لاحت له بغتة –لتخطف منه البصر ببريقها- لؤلؤة، هو كتاب -القوس العذراء- من ست وسبعين صفحة صغيرة، رقمت أسطرها صفحة صفحة، كما ترقم حبات الجوهر الحر يضعها الخازن في صندوق الذخائر، لكي لاتفلت منها عن الرائي جوهرة، ولو قد كانت لي الكلمة عند طبع الكتاب، لأمرت بترقيم محتواه لفظة لفظة؛ لأن كل لفظة من كل سطر لؤلؤة". اضغط هنا
ي صحبة ديوان أبي العتاهية يرسم القارئ المتذوق، كما الباحث والناقد، الصورة المثلى لهذا الشاعر العباسي الذي يحرك القدرة على التأمل والتصور ويحمل القارئ إلى هاتيك الأجواء الباسمة حيناً، والقاتمة المظلمة أحياناً، بما في الديوان من الجمع بين مرح الحياة ولوحات الحسن والجمال، وسكينة الموت الباعثة على الفرق والذهول ورهبة المصير. اضغط هنا
"أصول الشعر العربي" بحث كتبه المستشرق الإنكليزى د.س. مرجليوث في نيسان 1925، وكان له أثر كبير في الانتحال، ومحفزاً للدكتور طه حسين خاصة في كتابه في الشعر الجاهلي ثم في الأدب الجاهلي، وما أعقب ذلك من مناقشات وردود. وقد بقي هذا البحث غائباً عن أعين الباحثين طيلة أكثر من نصف قرن، على الرغم من كثرة الإشارة إليه وبيان أهميته في هذا الموضوع، بصرف النظر عما تضمنه هذا البحث من تعسف وجور على الحقيقة وتجن على صحة الشعر الجاهلي. لا شك أن كثيراً من الباحثين المعنيين بالشعر القديم أو الذين كتبوا عن موضوع الانتحال قد اطلعوا على هذا البحث وأفادوا منه، ولكنهم لم يعرفوا غير مقتطفات منه وردت في دراسة الدكتور ناصر الدين الأسد في الصفحات التي خصصها للانتحال عند المستشرقين. لذا وأمام الحاجة الملحة عند دراسة مشكلة الانتحال أو توثيق الشعر الجاهلي وضع المترجم هذه المقالة بين أيدي الباحثين العرب ليطلعوا على حقيقة أمرها، وكان المترجم قد تردد بادئ ذي بدء في ترجمة هذه المقالة، لما وجد في نفسه من الصدود عنها بسبب تعسف المؤلف في كثرة الافتراضات وغرابة الاستنتاج، لكنه وجد من جانب آخر نمطاً من البحث فيه خصب وغنى ووفرة في المعلومات القديمة التي استطاع أن يلتقطها من بين سطور المصادر العربية، فكثيراً ما ينتبه إلى نقاط دقيقة لا يفطن إليها إلا الدارس الناقد الممحص... وفي أكبر الظن أن قراءة هذه المقالة بإمعان فحص، ثم نقد حججها وأدلتها يزيد في توثيق الشعر الجاهلي لا الشك فيه. وفضلاً عن ذلك فسيجد القارئ في هذا البحث فوائد أدبية وتاريخية ولغوية كثيرة ينتفع بها المثقف العربي، ويطلع أيضاً على طبعة العقلية الاستشراقية الدقيقة في التتبع والاستقصاء والبرهنة والاستنتاج، والتقاط اللمحات والجزئيات لتكوين أفكار ونتائج كلية عامة، سواء أكان المترجم متفقاً مع المؤلف في هذه الأفكار أم مختلفاً. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى، ولكي يطلع القارئ على فكرة الانتحال كيف نشأت وكيف عالجها الكاتبون قديماً وحديثاً، وإلى ما انتهت، فقد رأى المترجم عرض هذه القضية منذ بدئها عند القدماء حتى انتهت إلى المستشرقين فالعرب المعاصرين، مع الإشارة إلى الدراسات التي عالجت هذا الموضوع أو وقفت اضغط هنا
ان المتبنى لمن اكبر واهم الشعراء ليس فى عصره فقط بل على مدى العصور فقد اشترت حوله الخصومه وتار من جوله الجدل ودارت فى ميادبن اشعاره المعارك وتكاثرت الدراسات التى تناولته بالنقد والفحص تكاثرا عظيما ومع كل ذلك الا ان شعره وادبه مازال يتسع لمئات الدراسات الاخرى اضغط هنا
"معجم الألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي" معجم شامل يحتوي على ألقاب الشعر والأدباء والكتاب واللغويين والنحويين، والفلاسفة والمفكرين والأمراء والوزراء والأعيان، ومشاهير الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين في كلّ العصور بدءاً من العصر الجاهلي وانتهاءً بالنصف الأول من القرن العشرين.
وقد اشتمل على آلاف وسبعة عشر لقباً، جمعها المصنف من بطون المعاجم وكتب التراجم والموسوعات العربية القديمة منها والحديثة، وقد بلغت سبعمائة وثلاثة وستين مصدراُ أو مرجعاً، وعمد إلى ترتيبها-ترتيب الألقاب-ترتيباً ألفبائيا، غير معتد بابن وأبي وبنت وأم، كما وألحق كل صاحب لقب بترجمة موجزة، تناول فيها اسمه ونسبه وكنيته ومراحل حياته منذ ولادته وحتى وفاته، كما مؤلفاته الشعرية أو النثرية وذكر في نهاية ترجمته لقبه وسبب تلقيبه، متوخياً في ذلك كله الدقة والوضوح. اضغط هنا
كتاب مهم جدا، يتضمن تراجم لشخصيات عرفت بالفصاحة والخطابة واخبار العرب وانسابهم ومحدثيهم واصحاب المقامات والنثر وكل من يحمل صفة الادب، وكذلك اشتمل على تراجم لادباء ترجموا من لغات اجنبية الى العربية والخطاطين وغيرهم. وقد جاءت التراجم مرتبة على الحروف الهجائية مما يستهل الرجوع اليها . الغلاف الجزء 1 الجزء 2 الجزء 3 الجزء 4 الجزء 5 الجزء 6 الجزء 7
ناقة لا عقل لها تسببت في حرب استمرت اربعين عاما .. يخرج المواليد ويكبرون ويموت الشيوخ وهى لا زالت مستعرة تلك هى حرب البسوس التى قامت في صحاري ومضارب الجزيرة العربية وتلك هي الحرب التى تدور حولها مسرحيتنا التى كتبها الأديب الكبير/على أحمد باكثير يصور لنا كيف كانت تلك الحياة ومن أين بدأت وكيف انتهت في سطور هذا الكتاب. فندخل معارك ونهيم على وجوهنا في الصحاري نشهد صراعات بني بكر وتغلب والحمية العربية التى بقيت نيرانها مشتعلة اربعة عقود مع هذا الكتاب نتابع تلك الاحداث فهلموا بنا اليها. اضغط هنا
مختارات أحمد تيمور- طرائف من روائع الأدب العربي - تأليف: أحمد تيمور الحجم 5 ميغا أحمد تيمور باشا أحد أعلام والأدب والتاريخ .. له خدماته الجليلة التى أهداها للغة العربية وعلومها وقد ضحى بماله وراحته في سبيلها ووقف نفسه على التحقيق وعمل البحوث القيمة التى طالما زادت من ثروة التاريخ والأدب وكشفت عن كثير من غوامض المسائل العلمية التى اضطبرت فيها الآراء المختلفة فبدت بفضل مجهودة خالية من شوائب الريبة والغموص وقد قام بتأليف العديد من الكتب الا انه لم يكن بنشر هذه الكتب إلا نادرا وذلك لحبه الشديد في البحث ودأية عليه وزيادته كل ما يفيد على كتبه قبل طباعتها وبعد وفاته وجد هذا الكتاب في مخطوطاته وهو بعنوان مختارات أحمد تيمور وقد تم نشره في هذا الكتاب ليستفيد من على الغزير في الأدب كل مهتم به. اضغط هنا
دائما ما نكتفى دائماً بالشعر الجاهلى نيابة عن الأدب الجاهلى ويمعنى القصيدة ومناسبتها التى قيلت فيها وننسى كل ما عدا ذلك من عناصر تختفى خلفها ولكن فى هذا الكتاب قام المؤلف بدراسة الأدب الجاهلى وهو مدرك أنه نبع من مجتمع بأخلاقة وآدابه وأفراده كان لابد أن يعبر بطريقة ما عن تلك الأشياء ولكن أيضاً ليس بالضرورة أن يتطابق فقد يخالف الواقع ولكنه يبقى لمن أراد المعرفة فرصة لدراسة المجتمع القبلى فى شبة الجزيزة الغربية. وفى هذه الدراسة تناول المؤلف الشعر أولاً باعتباره الأهم من بين كل الفنون الأخرى لدى العرب وقد إختار دراسة الشاعر والمجتمع والطبيعة كذلك القيك لتلك الحياة الجاهلية ثم دراسة كل نوع على حدة من حكم ووصايا وفخر وغيرها. أيضا تناول النثر بفنونه من أمثال جاهلية وخطب ووصايا ورسائل وأخيراً إستشف من كل هذا صورة المرأة فى ذلك المجتمع ووصفها وتأثيرها فى مجتمعها اضغط هنا
يعد كارل بروكلمان (1868-1956) أكبر باحث عرفته الجامعات الأوروبية في النصف الأول من القرن العشرين في مجالات الدراسات السامية وتاريخ التراث العربي. فمنذ شبابه المبكر، اهتم بروكلمان بالتراث العربي، وملك عليه هذا التراث العظيم لبه وهواه، فكان شغله الشاغل. وقد فكر في وقت مبكر من حياته العلمية، وذلك عقب الانتهاء من المعجم السرياني 1895 وزيارة تركيا (1895-1896) في تأليف كتاب في تاريخ التراث العربي يكون مرجعاً للباحثين وهادياً لهم يعرفهم بالتراث العربي وبأعلامه وبمخططاته وبقضاياه. فأعد بروكلمان كتابه في طبعة أولى ظهرت في جزءين، أولهما في فايمار سنة 1898 والثاني في برلين 1902، فكان هذا الكتاب أوفى كتاب أوروبي في تاريخ التراث العربي. وقد أعيد طبع هذا الكتاب مراراً مع إضافة ملاحق في كل طبعة. وكانت الطبعة الأخيرة بين عامي 1943-1948. تناول بروكلمان في كتابه "تاريخ الأدب العربي" التراث العربي من فجر الإسلام إلى وقت صدور الكتاب. والكتاب ينظر إلى التراث العربي في إطار الحضارة الإسلامية، ومن ثم لم يعر المؤلفات التي ألفها مسيحيون ويهود-لأبناء عقيدتهم دون غيرهم-اهتماماً يذكر، وذلك باعتبار أن هذا ليس تعبيراً مباشراً عن الحضارة الإسلامية. وقد قسم بروكلمان كتابه تقسيماً زمنياً، وأدخل في كل فترة مباحث كل علم وقد استقل برأسه، فالتقسيم الأكبر زمني والتقسيم الداخلي موضوع. تناول الكتاب الأول "التراث العربي الوطني أو تراث الأمة العربية". ويعني بروكلمان بهذه التسمية تراث الجاهلية وصدر الإسلام. وهذا التراث يعبر تعبيراً مباشراً عن الروح العربية البدوية قبل اختلاطها الشديد بالعناصر غير العربية. وأفرد بروكلمان فصولاً أخرى للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وهي كذلك تدخل في ذلك القسم الخاص بالتراث العربي الوطني. وامتد هذا ليشمل كذلك فصولاً عن العصر الأموي، ذلك العصر الذي كان حكامه مرتبطين أشد الارتباط بحياة البادية وبمثلها وبلغتها. وبهذا العصر ينتهي في رأي بروكلمان عصر التراث العربي الوطني ليبدأ مع العباسيين عصر جديد سمته الأولى هي العقيدة الإسلامية، تربط بين كل الأدباء والمؤلفين من فرس وترك وبدو ومصريين ومغاربة. كانت العربية لغة التعبير عن هذه الحضارة وذلك التراث، وكان الإسلام دين الغالبية العظمى من أصحاب العلوم، فهي الحضارة العربية الإسلامية وهو التراث الإسلامي باللغة العربية. ضمّ القسم الثاني في كتاب بروكلمان عرضاً لهذا التراث الإسلامي، وقسم المؤلف هذه الفترة الواسعة إلى مرحلتين اثنتين، امتدت الأولى من حوالى 750م إلى سنة 1000م، أي من بداية العباسيين إلى نهاية القرن الرابع الهجري، وبدأت الثانية مع القرن الخامس الهجري/الحادي عشر الميلادي، لتنتهي مع سقوط بغداد سنة 656هـ/1258م. وهناك فرق في طبيعة التراث بين العصر العربي الوطني، وفق تعبير بروكلمان، وعصر التراث الإسلامي العربي. كان الشعر يحتل مكان الصدارة في أولهما، وتنوع التراث في الثاني ليضمّ إلى جانب الشعر أعمالاً في: النثر الفني، وعلم اللغة والنحو، والتاريخ، وأدب المسامرات والحديث والفقه بمذاهبه المختلفة، وعلوم القرآن الكريم والعقائد، والتصوف، والفلسفة، الرياضيات، والفلك والجغرافيا، والطب والعلوم الطبيعية. ذكر بروكلمان مؤلفات كل فرع من هذه العلوم بجانب حديثه عن حركة الترجمة والموسوعات. ومنهج المؤلف واحد في هذا وذاك، يبدأ كل فصل بنبذة في تاريخ العلم يليها ذكر للشخصيات العلمية، وهو يتناول كل مصَنِّفٍ بذكر شيء عن حياته العلمية وسرد مصادر ترجمته ثم يذكر مؤلفاته من مخطوط ومطبوع، وبهذا يعطي أساساً جيداً لمن أراد الانطلاق نحو البحث العلمي الدقيق. أما الكتاب الثالث فكان خاصاً بالتراث الإسلامي في فترة تالية، خصص بروكلمان قسماً من هذا الكتاب للفترة الواقعة بين الغزو المغولي ودخول السلطان سليم مصر سنة 1517. وكان عرضه لهذه الفترة على أساس العلوم المختلفة في كل إقليم على حدة. فجعل مصر والشام وحدة جغرافية وحضارية واحدة، وتحدث عن كل علم في الإطار المصري الشامي في تلك الفترة، وأفرد للعراق والجزيرة باباً ثانياً، وتناول في الأبواب التالية المناطق الآتية: شمال الجزيرة العربية، وجنوب الجزيرة العربية، وإيران، والهند والترك والدولة العثمانية، والمغرب العربي وإسبانيا الإسلامية. وبهذا أدخل البعد الجغرافي في عرضه بعداً جديداً ينضوي تحت العصر وينضوي تحته الفرع من فروع العلم. أم الفترة التالية في الكتاب الثالث فتناولت بالمنهج نفسه التراث العربي ابتداء من دخول السلطان سليم مصر سنة 1517 إلى حملة نابليون بونابرت سنة 1798، والتزم بروكلمان بالتقسيم الجغرافي في عرضه لهذه الفترة. ويلاحظ أنه أفرد فصلاً للسودان في العصر العثماني، ولم يفعل هذا في المراحل السابقة، وهو في هذا يراعي طبيعة التراث الذي كان يقوم بتصنيفه. أما القسم الثالث في الكتاب فكان مخصصاً لما بعد حملة نابليون، ودار الحديث مفصلاً عن مصر وسوريا في العصر الحديث، وأقل تفصيلاً عن العراق، وتضاءلت المادة أمام بروكلمان وهو يبحث عن التراث العربي في جزيرة العرب وإيران وأفغانستان والهند والمغرب والسودان. وهكذا انتهى عرض بروكلمان لهذه المادة المتشعبة تخصصاً، الممتدة تاريخياً، المترامية جغرافياً.
رد: الموسوعة الأدبية الشاملة :::هام جداً للجميع:::
عيون الأخبار
تأليف : عبدالله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت 276هـ )
قسم المؤلف الكتاب الى عشرة كتب صغيرة الأول: كتاب السلطان، ويتناول:
السلطان وسيرته وسياسته، واختيار العمال، وصحبة السلطان وآدابها، والمشاورة والرأي،
والسر وكتمانه واعلانه، والكتابة والكتاب والأحكام والتلطف.
عبد الرحمن الجبرتي
يقول مؤلفه: (إني كنت سودت أوراقًا في حوادث آخر القرن الثاني عشر وما يليه من أوائل الثالث عشر الذي نحن فيه جمعت فيها بعض الوقائع إجمالية وأخرى محققة تفصيلية وغالبها محن أدركناها وأمور شاهدناها واستطردت في ضمن ذلك سوابق سمعتها ومن أفواه الشيخة تلقيتها وبعض تراجم الأعيان المشهورين من العلماء والأمراء المعتبرين وذكر لمع من أخبارهم وأحوالهم وبعض تواريخ مواليدهم ووفياتهم فأحببت جمع شملها وتقييد شواردها في أوراق متسقة النظام مرتبة على السنين والأعوام ليسهل على الطالب النبيه المراجعة ويستفيد ما يرومه من المنفعة)
المؤلف ابن عبد ربه
من المصادر الأدبية التاريخية المهمة جدََّا، جاء في جزأين، وجعله المصنف كُتبًا، وأبوابًا، وفصولًا. بدأه ـ بعد المقدمة ـ بكتاب: اللؤلؤة في السلطان، ويدور عن أحوال الراعي والرعية وأمور القضاء ... واختتمه بكتاب: اللؤلؤة الثانية في النُتَف، والهدايا، والفكاهات، والمُلَح. والكتاب سفر ضخم عَرَضَ لكثيرٍ من الموضوعات مثل: أعاريض الشعر، أيام العرب ووقائعها، أمثال العرب، أخبار الكَتَبَة، آداب الطعام والشراب
الجاحظ
هذا الكتاب هو أول كتاب وضع في العربية جامع في علم الحيوان..
والكتاب يبحث في طبائع الحيوان وغرائزه وأحواله وعاداته.
غير أنه لم يقتصر في هذا الكتاب على الموضوع الذي يدل عليه عنوان الكتاب.. بل تناول بعض المعارف الطبيعية والفلسفية.. وتحدث في سياسة الأفراد والأمم.. والنزاع بين أهل الكلام وغيرهم من الطوائف الدينية.. كما تحدث في كتاب الحيوان عن موضوعات تتعلق بالجغرافيا والطب وعادات الأعراب وبعض مسائل الفقه … هذا عدا ما امتلأ به الكتاب من شعر وفكاهة تصل إلى حد المجون بل والفحش.
وقد أوضح الجاحظ في "الحيوان" أسلوب تأليفه للكتاب قائلاً : "متى خرج -القارئ- من آي القرآن صار إلى الأثر، ومتى خرج من أثر صار إلى خبر، ثم يخرج من الخبر إلى الشعر، ومن الشعر إلى النوادر، ومن النوادر إلى حكم عقلية ومقاييس شداد، ثم لا يترك هذا الباب ولعله أن يكون أثقل والملال أسرع حتى يفضي به إلى مزح وفكاهة وإلى سخف وخرافة ولست أراه سخفًا".
والأسلوب أحد المميزات الكبرى التي تمتع بها الجاحظ، فهو سهل واضح فيه عذوبة وفكاهة واستطراد بلا ملل، وفيه موسوعية ونظر ثاقب وإيمان بالعقل لا يتزعزع.
أبوالفرج الأصفهاني
كتاب الاغاني من اهم كتب الادب العربي التي احتوت على فرائد الادب في مجمل مواضيعه، فكان الكتاب ذخيرة من الأخبار عن جميع مناحي حياة العرب الإجتماعية، ينقلها لنا المصنف في دقة الوصف وبساطة التعبير وكأنك تعيش تلك الحياة بشقيها الجاهلي والإسلامي، بأسلوب مسل ومضحك وغني بالمعلومات ، وفيه حديث عن أخبار النساء ، من ادبهن واخلاقهن وطرائفهن ونوادرهن وامور اخرى ...
ابن المقفع
قال ابن المقفع: أما بعد، فإن لكل مخلوقٍ حاجةً، ولكل حاجةٍ غايةً، ولكل غاية سبيلاً. والله وقت للأمُور أقدارها، وهيأ إلى الغايات سبلها، وسبب الحاجات ببلاغها.
فغايةُ الناسِ وحاجاتهم صلاحُ المعاشِ والمغاد، والسبيل إلى دركها العقل الصحيح. وأمارةُ صحةِ العقلِ اختيارُ الأمورِ بالبصرِ، وتنفيذُ البصرِ بالعزمِ
أبو العباس عبدالله بن المعتز
مقدمة، وعدةُ أبوابٍ، وهو ليس خالصًا لعلم البديع، بالمعنى الاصطلاحي المستقر لدى البلاغيين الآن؛ وإنما هو كتاب في البلاغة بمعناها العام، حيث بدأ الكتابُ بالاستعارة، ثم التجنيس والمطابقة، واخْتُتِم بالالتفات.
الجاحظ
جاء هذا الكتابُ مقدمةً وعدةَ رسائل؛ بدأه مؤلفه بمقدمة شرح فيها مضمون كتابه، بعد ذكره الأسبابَ الدافعةَ له على تأليفه. والكتاب يعالج داء الشح والبخل بطريق السخرية والتندر، ويُفيد في تبيين الحجج الطريفة للبخلاء، وتعرف حيلهم اللطيفة، ولا يخلو من نوادرهم العجيبة.
الجاحظ
الكتابُ مقدمةٌ، وعدةُ أبوابٍ، بدأ بباب: ذكر البرص من الآباء والأمهات، وانتهى بباب: ما جاء في فضل الأيمن على الأيسر. والكتابُ: طَرْحٌ أدبيٌ تاريخيٌ تحليليٌ لأشهر العوران، والعرجان، والبرصان، والحولان، والعميان،... مع ذكر عوارض هذه العلل، مقارنةً بالأسوياء.
ابن النديم
كتاب الفهرست في أخبار العلماء و أسماء ما صنفوه من الكتب المعروف ب الفهرست أو فهرست العلوم، و أحيانا فهرست العلماء، قصد به مؤلفه أن يكون تاريخا شاملا للتراث العربي ، ليشمل جميع الكتب العربية و المترجمة الى العربية مع بيان تراجم مؤلفيها.
محمد بن عبدالله بن مالك الأندلسي
في النحو والصرف وقد شرح ألفية ابن مالك كثيرون من أئمة علماء النحو، نخص بالذكر منهم: المؤلف وابنه بدرالدين محمد، وبرهان الدين ابراهيم بن موسى بن أيوب الأبناسي الشافعي الهاشمي، وبهاء الدين عبدالله بن عبدالرحمن ابن عبدالله بن عقيل القرشيّ العقيلي، والشيخ عبدالله بن حسين الأدكاوي، وبدر الدين بن قاسم بن عبدالله بن علي المراديّ المصريّ المعروف بابن أم قاسم، ونور الدين أبا الحسن علي بن محمد الأشموني، والعلامة المختار بن بون، وزين الدين عبدالرحمن بن أبي بكر المعروف بابن العينيّ، وأبا زيد عبدالرحمن بن علي بن صالح المكوّدي، وأبا محمد القاسم بن فيزة بن خلف بن أحمد الرعيني الأندلسي، وشمس الدين أبا عبدالله محمد بن أحمد بن عليّ بن جابر الهوّاريّ الأندلسي، وغيرهم. وجميع هذه الشروح ـ المطبوع منها والمخطوط ـ محفوظ بدار الكتب المصرية.
المُبَرِّدِ
كتاب يظهر موضوعه من عنوانه، فهو يبحث في علوم اللغة وآدابها.
وهذا الكتاب هو أحد أصول علم الأدب واركانه، وهو بمثابة ديوان تخير فيه مصنفه نصوصا من أقوال العرب القدامى شعرا ونثرا، وشرح هذه النصوص واستخرج ما فيها من فوائد ونكت تخص اللغة والأدب العربي
المؤلف عز الدين ابن الأثير
نبذه عن الكتاب تأليف : عز الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم الجزري الشهير بابن الأثير.
نبذة: كتابٌ مهم في أصول الأدب، جاء فصولًا ومسائلَ، بدأه مؤلِفه بمقدمة ألمح فيها إلى قيمة الكتاب، الذي يأتي لبنةً مكملةً للثغرات التي خلفتها كتبٌ أدبيةٌ سابقةٌ. ثم بحثَ المؤلِف ـ بعمق ـ الأدواتِ التي يجب توفرها عند الكُتَّاب والشعراء؛ ليكونوا فرسانًا في حلبة الإبداع، كما لم يُغفل دور المَلَكَة الأدبية، التي تُسهم هذه الأدواتُ في تنميتها وثرائها. كما عَرَضَ الكتابُ لكثيرٍ من القضايا الأدبية: كالحقيقة والمجاز، والفصاحة والبلاغة
الصاحب بن عبّاد
من مشاهير معاجم اللغة العربية في القرن الرابع الهجري. تردد اسمه كثيراً في بحوث اللغة، وكتب التاريخ والتراجم والطبقات، وأفاد منه الكثير من أعلام اللغة وفضلائها، ونسخه الناسخون لأنفسهم ولغيرهم بالأجرة عصراً بعد عصر. نهج فيه الصاحب على منوال الخليل في (العين) في ترتيبه وتقسيم أبوابه. أما ابن عباد فأشهر من أن يعرف، وباسمه وضع ابن فارس كتابه في فقه اللغة وسماه(الصاحبي).
نسخ وترتيب وتنسيق مكتبة مشكاة الإسلامية
الفيروز آبادي
للفيروز آبادي من كبار اللغويين الذين يرجع اليهم لحل النزاع عند الاختلاف، وقد اشتهر كتابه " القاموس " - ومعناه البحر - الى حد انه ظن ان كل معجم لغوي يطلق عليه قاموس وممن شرحه المرتضى الزبيدي في تاج العروس، وقد رتبه بحسب الحرف الاخير من المادة على حروف الهجاء بإسم " باب "، ثم بحسب الحرف الاول من المادة فصولاً ضمن هذا الكتاب . فكلمة " زيت " مثلا" نجدها في باب التاء فصل الزاي وهكذا . وقد ميزت مادة الكلمة باللون الاحمر
فيه أكثر من 13998 جذر
و أكثر من 60001 اشتقاق
ابن منظور
لسان العرب للعلامة جمال الدين محمد بن مكرم بن منظور هو ثاني اثنين في دنيا المعجمات العربية ، و هو أشمل معجمات العربية للألفاظ و معانيها ،و كانت الخطوة التي قام بها في حركة المعجمات هي جمع هذا الشتات المفرق في خمسة من المراجع الكبار ، أما ما عدا ذلك فلم يقدم شيئا – كما يرى المتخصصون -، و ماكان عصر ابن منظور بعصر ابتكار .
الزمخشري المعتزلي
جاء هذا المعجم كُتَبًا مبوَّبةً على الحروف الهجائية؛ حيث بدأه مؤلفه بحرف الهمزة، وأنهاه بحرف الياء. والمعجم لغويٌ بلاغيٌ، يشرح الكلمة في العربية، مُطعِمًّا الشرحَ بالقرآن والأحاديث النبوية، وبالأشعار والأمثال العربية، ثم يذكر الاستعمالات المجازية للكلمة المشروحة
المرزباني
ثالث ما ألف من الكتب في أشعار النساء، بعد (أشعار الجواري) للمفجع البصري المتوفى سنة 327هـ و(الإماء الشواعر) لأبي الفرج الأصفهاني المتوفى سنة 356هـ. ويضم الكتاب تراجم 38 شاعرة، يمتاز الكتاب بانفراده بذكر الكثير من الأخبار والأشعار، سيما شعر النساء الخارجيات.
الجرجاني
أشهر تآليف الإمام الجرجاني وأجلها، قال السيد محمد رشيد رضا: (وهذا الكتاب يفضل جميع ما بين أيدينا من كتب هذا الفن، لأنها تقتصر على سرد القواعد والأحكام بعبارات اصطلاحية تنكرها بلاغة الأساليب العربية(
يعتبر الجرجاني بهذا الكتاب عند كثير من الباحثين واضع نظرية النظم، وملخصها: أن جمال البلاغة ليس في اللفظ ولا في المعنى، وإنما في نظم الكلام، أي الأسلوب، وبناء الجملة، ومواقع الإيجاز والإطناب، وضرورة مطابقة الكلام لمقتضى الحال. كما يعتبر (أساس البلاغة) بمثابة المقدمة المنهجية لكتاب الجرجاني التطبيقي (دلائل الإعجاز). وقد تأثر الجرجاني في كتابه هذا بأسلوب الجاحظ، وكان يردد أقواله بإعجاب، ويستشهد بها في زهو وثقة.