الجدبد هوه أنه في وضع الجماع الطبيعي عندما يكون الزوج أعلى زوجته يمكن إحداث بعض التغييرات البسيطة في طريقة الحركة أثناء المضاجعة. فهناك - على سبيل المثال - أسلوب جديد أطلق عليه بالإنجليزية CAT (وهي الأحرف الأولى من التعبير Coital Alignment Technique والذي يعني "أسلوب التوازي أثناء الجماع").
ومن فوائد هذه الطريقة أنها تزيد من متعة الزوجة لأنها تستثير البظر وما يسمى "بنقطة جي - G spot" -"هي نقطة في حجم أنملة إصبع اليد، غنية بالأعصاب الجنسية (العميقة)، تقع في أعلى الجدار العلوي بالثلث الأول من قناة المهبل، وملمسها مجعد أشبه بتجاعيد سقف الفك العلوي إذا لمستيه بطرف لسانك، وملمسها يختلف من امرأة إلى الأخرى كما توضح الصور المرفقة، وتقع على بعد من 4 إلى 6 سم من فتحة قناة المهبل ( أي تقريبا مقدار طول الإصبع السبابة أو الوسطى)" , وهي جزء ليفي حساس صغير في منتصف المهبل - وبالتالي تمهد الطريق نحو وصول الزوجة إلى قمة النشوة orgasm.
هذه الصور توضح مكان نقطه جى سبوت داخل مهبل الانثى اكثر منطقة تثير الزوجه اثناء الجماع .
تم حذف الصور من فبل الاداره
أثارة نقطة G spot تعطي المرأة orgasm شديد ... ووعندما تصل المرأة إلى orgasm عن طريق أثارة هذه النقطة .....
أحتمال أنها تتبول على نفسها "حفظم الله"
لان هذه الاثاره تجعل عضلاتها تشتدد وتتوقف للحظات ثم يحدث أسترخاء في العضلات تجعلها غير قادرة على التحكم بفتحة البول لان الحركة لا أراديه ...ولهذا يفضل أن أن تتدخل الحمام قبل الجماع وأثارة النقطة ..
تنيبه صغير !!...
وعند أغلبية النساء من الصعوبة أن تصل المرأة للاورجازم عن طريق المهبل فقط ..ولهذا أثارة البظر ونقطة جي سبوت مهمه للتحقيق الاورجازم....
فعند أثارة الجزء الحساس وهو البظر وأستثارة نقطة جي سبوت تعطي فرص أفضل للمرأة كي تصل للشبق والاورجازم مع الجماع المهبلي ...
فالرجال الذين يتهمون زوجاتهم بالبرود الجنسي ... عليهم إعادة النظر قليلا
فالمرأة لا تصل للشبق عن طريق الجماع المهبلي وحده فقط
فعملية تحديد النقطة تحتاج لتعاون بين الطرفين فعلى المرأة أن تخبر شريكها بموقع الاكثر أثاره لها حتى يقوم الزوج بمداعبة المنطقه والتركيز عليهااا
كما أنها تعطي فرصة مناسبة للمرأة في توجيه زوجها إلى الاماكن الحساسه.
ثم تبدأ المضاجعة بامتطاء الرجل المرأة وهي نائمة على ظهرها ووجهها أليه (الوضع العادي أو الرسولي) مع اختلاف بسيط وهو عدم ارتكاز الزوج على مرفقيه وإنما ترك جسمه بثقله كله على جسم الزوجة.
ثم يتحرك الزوج إلى الأمام بمقدار بوصتين بحيث يكون حوض الرجل فوق حوض المرأة تماما. وتحيط المرأة فخذي الرجل بساقيها وتضغط لأعلى عندما يتحرك الرجل إلى الخلف، وفي هذه الحالة تشعر باستثارة أعضائها الجنسية بطريقة مباشرة. وأهم ما في الوضع هو الضغط والضغط المضاد (ما بين الأنثى والذكر)، مع تنسيق إيقاعات الحركة بحيث تتسم بالرقة والبطء، وكأنها رقصات الروك الهادئة.
هذا الوضع ليس وضعا أوتوماتيكيا وإنما هو سلسلة صغيرة من التعديلات - أي أن المسألة ليست مسألة امتطاء أو ترجل (نزول من على المرأة) وإنما تعديل وضع لحفز الأعضاء الجنسية النسوية. فإذا شعر الزوجان بقرب الوصول إلى الذروة فإنما يبطئان حركات الجماع حتى يأتي الوصول إلى الذروة لوحده طبيعيا دون إجبار أو افتعال، وعلى الزوجة أن يثقا بأنهما سيصلان سويا إلى ذروة النشوة.
هناك تغيير آخر متروك للزوجين وهو اتخاذ نفس الوضع مع عدم الإيلاج - مجرد تلامس يثير الإحساس ويتميز بالشاعرية لأنه تجربة هادئة مشتركة.
أجريت تجربة هذا الوضع على 86 رجلا وامرأة، واتضح من النتائج زيادة عدد النساء اللاتي بلغن الذروة Orgasm "أصبحت 77 % بعد أن كانت 27 % في السابق".
وذكرت 50 % من النساء أن بلوغهن قمة النشوة Orgasm تزامنت مع بلوغ الرجال قمة النشوة أيضا (بعد أن كانت 4.5 % فقط)!.
ومهما يكن من أمر فإن المسألة متروكة للزوجين لإتخاذ الوضع الذي يرياه ممتعا لهما معا. والهدف النهائي ليس فقط شعور الأنثى بالنشوة مع الذكر، وإنما شعورها أيضا بأنها جذابة ومرغوبة بها عن غيرها من نساااااااء حوااااااااااااا .....



LinkBack URL
About LinkBacks


