عالم احلى بنات في نت اضف عالم احلى بنات في نت لمفضلتك
لوحة التحكم الاتصال بنا

 
العودة   عالم احلى بنات في نت > الأقســام العامة > اسلاميات جديدة في اسلامية > شهر رمضان مناسك الحج والعمرة فتاوى جديدة
 

شهر رمضان مناسك الحج والعمرة فتاوى جديدة شهر رمضان فتاوى الصيام واحكام الصوم قسم خاص لشهر رمضان المبارك

للاعلان بالموقع الاتصال بجوال رقم 0555055075 بدر زيت البنفسج ينتهي في تاريخ 22-2-1433 هـ للاعلان بالموقع الاتصال بجوال رقم 0555055075 بدر




إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-07-2007
الصورة الرمزية فهد بن محمد
أحلى محبوب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 711
شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس





بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
(البقرة )185


إذن فمدة الصيام هي شهر رمضان، ولأنه سبحانه العليم بالضرورات التي تطرأ على هذا التكليف فهو يشرع لهذه الضرورات، وتشريع الله لرخص الضرورة إعلام لنا بأنه لا يصح مطلقاً لأي إنسان أن يخرج عن إطار الضرورة التي شرعها الله، فبعض من الذي يتفلسفون من السطحيين يحبون أن يزينوا لأنفسهم الضرورات التي تبيح لهم الخروج عن شرع الله، ويقول الواحد منهم:

{لا يكلف الله نفساً إلا وسعها}
(من الآية 286 سورة البقرة
)

ونقول: إنك تفهم وتحدد الوسع على قدر عقلك ثم تقيس التكليف عليه، برغم أن الذي خلقك هو الذي يكلف ويعلم أنك تسع التكليف، وهو سبحانه لا يكلف إلا بما في وسعك؛ بدليل أن المشرّع سبحانه يعطي الرخصة عندما يكون التكليف ليس في الوسع.

ولنر رحمة الحق وهو يقول: "فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر"، وكلمة "مريضاً" كلمة عامة، وأنت فيها حجة على نفسك وبأمر طبيب مسلم حاذق يقول لك: "إن صمت فأنت تتعب" والمرض مشقته مزمنة في بعض الأحيان، ولذلك تلزم الفدية بإطعام مسكين.

وكذلك يرخص الله لك عندما تكون "على سفر". وكلمة "سفر" هذه مأخوذة من المادة التي تفيد الظهور والانكشاف، ومثل ذلك قولنا: "أسفر الصبح". وكلمة "سفر" تفيد الانتقال من مكان تقيم فيه إلى مكان جديد، وكأنك كلما مشيت خطوة تنكشف لك أشياء جديدة، والمكان الذي تنتقل إليه هو جديد بالنسبة لك، حتى ولو كنت قد اعتدت أن تسافر إليه؛ لأنه يصير في كل مرة جديدا لما ينشأ عنه من ظروف عدم استقرار في الزمن، صحيح أن شيئاً من المباني والشوارع لم يتغير، ولكن الذي يتغير هو الظروف التي تقابلها، صحيح أن ظروف السفر في زماننا قد اختلفت عن السفر من قديم الزمان.
إن المشقة في الانتقال قديماً كانت عالية، ولكن لنقارن سفر الأمس مع سفر اليوم من ناحية الإقامة. وستجد أن سفر الآن بإقامة الآن فيه مشقة، ومن العجب أن الذين يناقشون هذه الرخصة يناقشونها ليمنعوا الرخصة، ونقول لهم: اعلموا أن تشريع الله للرخص ينقلها إلى حكم شرعي مطلوب؛ وفي ذلك يروي لنا جابر ابن عبد الله رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فرأى زحاماً ورجلاً قد ظلل عليه فقال: "ما هذا" فقالوا": صائم فقال: "ليس من البر الصوم في السفر".
وعندما تقرأ النص القرآني تجده يقول: "فمن كان منكم مريضاً أو على سفر، فعدة من أيام أخر" أي أن مجرد وجود في السفر يقتضي الفطر والقضاء في أيام أخر، ومعنى ذلك أن الله لا يقبل منك الصيام،صحيح أنه سبحانه لم يقل لك: "افطر" ولكن مجرد أن تكون مريضاً مرضاً مؤقتا أو مسافراً فعليك الصوم في عدة أيام أخر وأنت لن تشرع لنفسك. ولنا في رسول الله أسوة حسنة فقد نهى عن صوم يوم عيد الفطر، لأن عيد الفطر سمى كذلك، لأنه يحقق بهجة المشاركة بنهاية الصوم واجتياز الاختبار، فلا يصح فيه الصوم، والصوم في أول أيام العيد إثم، لكن الصوم في ثاني أيام العيد جائز، لحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم "نهى عن صيام يومين: يوم الفطر ويوم الأضحى".
وقد يقول قائل: ولكن الصيام في رمضان يختلف عن الصوم في أيام أخر؛ لأن رمضان هو الشهر الذي أنزل فيه القرآن. وأقول: إن الصوم هو الذي يتشرف بمجيئه في شهر القرآن، ثم إن الذي أنزل القرآن وفرض الصوم في رمضان هو سبحانه الذي وهب الترخيص بالفطر للمريض أو المسافر ونقله إلى أيام أخر في غير رمضان، وسبحانه لا يعجز عن أن يهب الأيام الأخر نفسها التجليات الصفائية التي يهبها للعبد الصائم في رمضان. إن الحق سبحانه حين شرع الصوم في رمضان إنما أراد أن يشيع الزمن الضيق ـ زمن رمضان ـ في الزمن المتسع وهو مدار العام. ونحن نصوم رمضان في الصيف ونصومه في الشتاء وفي الخريف والربيع، إذن فرمضان يمر على كل العام. ويقول الحق: "وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين" والطوق هو القدرة فيطيقونه أي يدخل في قدرتهم وفي قولهم، والفدية هي إطعام مسكين.
ويتساءل الإنسان: كيف يطيب الإنسان الصوم ثم يؤذن له بالفطر مقابل فدية هي إطعام مسكين؟ وأقول: إن هذه الآية دلت على أن فريضة الصوم قد جاءت بتدرج، كما تدرج الحق في قضية الميراث، فجعل الأمر بالوصية، وبعد ذلك نقلها إلى الثابت بالتوريث؛ كذلك أراد الله أن يخرج أمة محمد صلى الله عليه وسلم من دائرة أنهم لا يصومون إلى أن يصوموا صياما يخيرهم فيه لأنهم كانوا لا يصومون ثم جاء الأمر بعد ذلك بصيام لا خيار فيه، فكأن الصوم قد فرض أولا باختيار، وبعد أن اعتاد المسلمون وألفوا الصوم جاء القول الحق: "فمن شهد منكم الشهر فليصمه" وفي هذه الآية لم يذكر الحق الفدية أو غيرها. إذن كانت فريضة الصوم القرار الارتقائي، فصار الصوم فريضة محددة المدة وهي شهر رمضان "شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه" وبذلك انتهت مسألة الفدية بالنسبة لمن يطيق الصوم، أما الذي لا يطيق أصلا بأن يكون مريضاً أو شيخاً، فإن قال الأطباء المسلمون: إن هذا مرض "لا يرجى شفاؤه" نقول له: أنت لن تصوم أياما أخر وعليك أن تفدي.
لقد جاء تشريع الصوم تدريجيا ككثير من التشريعات التي تتعلق بنقل المكلفين من إلف العادات، كالخمر مثلا والميسر والميراث، وهذه أمور أراد الله أن يتدرج فيها. ويقول قائل: مادام فرض الصيام كان اختياريا فلماذا قال الحق بعد الحديث عن الفدية "فمن تطوع خيراً فهو خير له"؟ وأقول: عندما كان الصوم اختياريا كان لابد أيضا من فتح باب الخير والاجتهاد فيه، فمن صام وأطعم مسكينا فهذا أمر مقبول منه، ومن صام وأطعم مسكينين، فذاك أمر أكثر قبولا. ومن يدخل مع الله من غير حساب يؤتيه الله من غير حساب، ومن يدخل على الله بحساب، ويعطيه الحق بحساب، وقول الحق: "وأن تصوموا خير لكم" هو خطوة في الطريق لتأكيد فرضية الصيام، وقد تأكد ذلك الفرض بقوله الحق: "فمن شهد منكم الشهر فليصمه" ولم يأت في هذه الآية بقوله: "وأن تصوموا خير لكم" لأن المسألة قد انتقلت من الاختيار إلى الفرض.
إذن فالصيام هو منهج لتربية الإنسان، وكان موجوداً قبل أن يبعث الحق سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعندما جاء الرسول صلى الله عليه وسلم دخل الصوم على المسلمين اختيارياً في البداية، ثم فريضة من بعد ذلك. وقد شرع الله الصوم في الإسلام بداية بأيام معدودة ثم شرح لنا الأيام المعدودة بشهر رمضان. والذي يطمئن إليه خاطري أن الله بدأ مشروعية الصوم بالأيام المعدودة، ثلاثة أيام من كل شهر وهو اليوم العاشر والعشرين، والثلاثون من أيام الشهر، وكانت تلك هي الأيام المعدودة التي شرع الله فيها أن نصوم؛ وكان الإنسان مخيراً في تلك الأيام المعدودة: إن كان مطيقا للصوم أن يصوم أو أن يفتدي، أما حين شرع الله الصوم في رمضان فقد أصبح الصوم فريضة تعبدية وركنا من أركان الإسلام، وبعد ذلك جاءنا الاستثناء للمريض والمسافر.
إذن لنا أن نلحظ أن الصوم في الإسلام كان على مرحلتين: المرحلة الأولى: أن الله سبحانه وتعالى شرع صيام أيام معدودة، وقد شرحنا أحكامها، والمرحلة الثانية هي تشريع الصوم في زمن محدود .. شهر رمضان، والعلماء الذين ذهبوا إلى جواز رفض إفطار المريض وإفطار المسافر لأنهم لم يرغبوا أن يردوا حكمة الله في التشريع، أقول لهم: إن الحق سبحانه وتعالى حين يرخص لابد أن تكون له حكمة أعلى من مستوى تفكيرنا، وأن الذي يؤكد هذا أن الحق سبحانه وتعالى قال: "فمن كان منكم مريضا أو على سفر".
الحكم هنا هو الصوم عدة أيام أخر، ولم يقل فمن أفطر فعليه عدة من أيام أخر، أي أن صوم المريض والمسافر قد انتقل إلى وقت الإقامة بعد السفر، والشفاء من المرض، فالذين قالوا من العلماء: هي رخصة، إن شاء الإنسان فعلها وإن شاء تركها، لابد أن يقدر في النص القرآني "فمن كان منكم مريضا أو على سفر"، فأفطر، "فعدة من أيام أخر". ونقول: ما لا يحتاج إلى تأويل في النص أولى في الفهم مما يحتاج إلى تأويل، وليكن أدبنا في التعبير ليس أدب ذوق، بل أدب طاعة؛ لأن الطاعة فوق الأدب.
إذن فالذين يقولون هذا لا يلحظون أن الله يريد أن يخفف عنا، ثم ما الذي منعنا أن فنهم أن الحق سبحانه وتعالى أراد للمريض وللمسافر رخصة واضحة، فجعل صيام أي منهما في عدة من الأيام الأخر. فإن صام في رمضان وهو مريض أو على سفر فليس له صيام، أي أن صيامه لا يعتد به ولا يقبل منه، وهذا ما أرتاح إليه، ولكن علينا أن ندخل في اعتبارنا أن المراد من المرض والسفر هنا، هو ما يخرج مجموع ملكات الإنسان عن سويتها

من تفسير الشيخ الجليل / محمد متولى الشعراوى
رحمه الله



من مواضيعي في الموقع على الاقسام
0 (إحذر أخي المسلم)سجل حضورك بالصلاة على النبي(بدعة ولا يأخذ بها).
0 ايها العرب المسلمون..انتم كنتم عبيدا ..وحرركم الأمريكان..من ينكر ذلك؟
0 لانعترف بذلك الرب ولا بالرسول الذي خليفته ابو بكر
0 الرافضة يخافون على السرداب من خطر الفول - طريف جدا
0 شاهد مخطوبته عااااارية.

__________________

هؤلاء هم الرافضة بالعراق(الذل والمسكنة للمحتل)

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-09-2007
الصورة الرمزية عايش على الذكرى
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
الدولة: الرياض
المشاركات: 9,891
افتراضي

الله يجزاك الخير والجنة اخوي الغالي

من مواضيعي في الموقع على الاقسام
0 للأهمية جداً جداً
0 صالح كامل : الشباب السعودي «كسول»
0 الى متى الغفله *** ( النداء الاخير )
0 همسات لاهل الابتلاء...!!!
0 أهميــــــة القلـ♥ـب

__________________
[flash=http://www.upp6.com//uploads/files/upp6-c99195910a.swf]WIDTH=600 HEIGHT=380[/flash]
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-09-2007
الصورة الرمزية الروح التي لا تخضع
ادارة سابقة
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: حيث يكون أبي
المشاركات: 5,919
افتراضي

جزاك الله خير والله يوفق الجميع للصيام والقيام

من مواضيعي في الموقع على الاقسام
0 بائــعة الشـــعيــر!!! ((صديقة الحمام))
0 أعلنوا التمرد وقرروا البراءة مني ...
0 خيـــــانة قلبي العظمـــــى..
0 خاص للصبايا &&عناية خاصة &&
0 ْْْْمراسم الحب لأنثى غجريةْْْ

__________________
اللهم اعفو عن أبي واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وابدله دارآ خير من داره واهلآ خير من اهله وزوجآ خير من زوجه وقه عذاب القبر ونوره له ياارب واصرف وجهه عن النار هو وسائر المسلمين قولوا امين




رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-14-2008
الصورة الرمزية عناديـ عاجبنيـ
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: فقص ^_^
المشاركات: 796
افتراضي



يسلمووووووووووووووووو
يعطيك العافيه
تقبل مروري
دمت بود *_*

من مواضيعي في الموقع على الاقسام
0 سر صوت بكاء يصدر من غرفة فتاة توفيت (قصة حقيقيه)
0 قصة مكالمة خطيب لخطيبتة شوف جرائتها علية ..
0 ضاع العمر بغلطة
0 .. ][ 乀•*•乀 بــكـــيــــت 乀•*•乀 ][ ..
0 .. ][ 乀•*•乀 أنـثـــى مختــلفــه 乀•*•乀 ][ ..

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 08:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
:: aLhjer Design ::
الإعلانات
احلى بنات