صفات المرأة المسلمة - احلى بنات
  • تسجيل الدخول :

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: صفات المرأة المسلمة

  1. #1
    السلفي غير متصل عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    4

    افتراضي صفات المرأة المسلمة

    صفات النساء الملتزمات بدينها

    لكي يطلق على المرأة المسلمة أنها ملتزمة بدينها لا بد أن تلتزم بالأتي :
    أولا:
    لباس المرأة : لا يجوز للمرأة أن تلبس البنطلون ((الجنز)) لأنه تشبه بالكفار وفساتين السهرة لأنها أتت من الغرب بلاد الكفار ولا حتى لبسها للزوج لا يجوز لأن منشئ تحريمها تشبه بالكافرات والتشبه بالكافرات لا يجوز ,والكعب لا يجوز لأنه يرفع المؤخرة ويبرزها والواجب على المرأة المسلمة التحشم والحجاب والستر فإذا كان الكعب يبرز المؤخرة والأصل على المرأة الحشمة صار الكعب حراما بل حتى إذا لم تخرج به وتلبسه فقط لزوجها لأنه يدخل أيضا في التشبه بالكفار أنضر فتوى أبن عثيمين http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_5172.shtml وكذالك الباروكة لا تجوز لبسها جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألته ، فقالت : يا رسول الله إن ابنتي أصابتها الحصبة فتمعّط ، وفي رواية ( فتمزّق ) وإني زوجتها أفأصل فيه ؟ فقال:لعن الله الواصلة والموصولة . رواه البخاري ومسلم فلا يجوز لبس ما يُسمّى « الباروكة ولو بقصد التجمل لزوج لأنه يدخل في الواصلة ولا يجوز كذالك أن تضع امرأة الباروكة لامرأة أخرى فإن فعلت ذالك فإنها فعلت جرما عظيما وهي ملعونة أي مطرودة من رحمت الله ,في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله "
    رواه البخاري ( 5931 ) ومسلم ( 2125
    لقد لعن خمسة أصناف من النسوة في هذا الحديث الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات الواشمات هي التي تفعل الوشم ، وهو ما يُرسم تحت الجلد سواء في الوجه أو في غيره
    والمستوشمات اللواتي يطلبن مَنْ يفعل بـهن الوشم .
    والنامصات اللواتي ينمصن النساء ، والنّمص هو نتف شعر الوجه والمتنمصات مَنْ يطلبن من غيرهن أن يفعلن بـهن ذلك
    والمتفلجات تحديد الأسنان وبردِها ، لتكون في مستوى واحد
    نأتي للواشمات فلا يجوز للمرأة فعل الوشم على امرأة أخرى ولا حتى تعلم الوشم فإذا طلبت منك امرأة مثلا فعل الوشم وستعطيك مبلغ من المال فلا يجوز بحجة أنها هي التي طلبت وهي التي توشمت وأنا ما دخلني ما علي ذنب لالا ,لايجوز فعل المرأة الوشم لمرأة أخرى لكي لا تكون من الملعونات ويتضح من الحديث أن هؤلاء الأصناف من النسوة ملعونات ولا تكونن ملعونات إلا إذا فعلن جرما عظيما جدا
    المتوشمات فلا يجوز للمرأة أن تتوشم لأنه تغيير لخلق الله
    النامصات لا يجوز للمرأة أن تنمص أي ((تزيل شعر الوجه من الحواجب وغيره)) من امرأة أخرى ولا حتى تعلم التنمص فإذا طلبت امرأة منك فعل التنمص فيها وستعطيك مبلغ من المال فلا يجوز بحجة أنها هي التي طلبت وهي التي تنمصة ما علي ذنب لالا ,لا يجوز فعل المرأة النمص على امرأة أخرى لكي لاتكوني من الملعونات .
    وفعلها أي التنمص كبيرة من الكبائر لأنه لا يكون اللعن إلا لكبيرة من الكبائر وقد تبتلى امرأة تعمل في المشاغل
    بمثل هذا وتطلب منها امرأة أن تنتمص منها فلا توافق لكي لا تكون من الملعونات بل ينبغي للمرأة المسلمة أن تنصح من تطلب منها أن تنمص منها فضلا أن تنمصها
    المتنمصات لايجوز للمرأة أن تنتمَص أي ((يزال شعر وجهها من الحواجب وغيره )) في هذا تفصيل ,هل يجوزللمرأة أن تحلق أو تنتف لحيتها في حال نبتت لها لحية ؟؟ الجواب : لا يجوز ذالك لأن معنى التنمص : نتف شعر الوجه وقال ابن الأثير : النَّامِصة التي تَنتِف الشَّعرَ من وجهِهـا .
    فهو أعـم من أن يكون في الحواجب فحسب
    يقول أئمة اللغة أن النمص نتف أو أخذ شيء من شعر الوجه ، ولم يخصوه بالحاجبين
    وسواء كان بالنتف واللقط أو بالحفّ أو بالحلق أو بأي وسيلة حديثة فهو نمص
    قال الإمام النووي في شرح مسلم: والرأي المعتمد والذي عليه الأدلة عدم التعرض للحية لا من طولها ولا من عرضها وتركها على حالها،
    ولا فرق بين لحية الرجال ولحية المرأة فالواجب عدم نتف أو إزالة شعرة من الوجه سواء كان وجه رجل أو امرأة
    لا أنه تغير لخلق الله
    وقال القرطبي في الأحكام: لا يجوز، أي اللحية حلقها ولا نتفها ولا قصها
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "" خالفوا المشركين: أوفروا اللحى ، وحفوا الشوارب " (البخاري و مسلم)
    ما أريد أن أصل إليه من هذا الحديث مخالفة المشركين قد يقول أحد أن هذا للرجال ولا للنساء نعم قد يكون ذالك
    ولاكن أمرنا بذالك لمخالفة المشركين فأساس التشريع مخالفة المشركين فإذا كانت المرأة الكافرة تزيل شعر وجهها فعلا المرأة المسلمة مخالفة الكافرات بعدم إزالتها ليس مخالفة الكفار للرجال فقط بل والنساء أيضا عليهن مخالفة الكافرات فالحديث قال خالفوا المشركون فأمر بإعفاء اللحية فسر التشريع مخالفة المشركين وبما أن ليسالرجال فقط مؤمورون بمخالفة المشركين بل حتى النساء مؤمورات بمخالفة الكافرات فإذا الكافرات تزيل شعر الوجه فلابد للمرأة المسلمة مخالفتها حتى لا تتشبه بالكافرات وإنما أومروا الرجال على ((فرض أن الحديث للرجال)) بإعفاء اللحية لكي لايكونون كالمشركين ,فأيضا على المرأة المسلمة أن تخالف الكافرات لأن الكافرات يزلن شعر وجوههن فعليها عدم إزالتها لكي لا تتشبه بالكافرات
    وأيضا هو تغيير لخلق الله هذا شيئاً خلقه الله ولا تُـغيّري من خلق الله شيئاً وإذا نتفت أو حلقت شعر وجهها يرجع الشعر أكثر من السابق ولا يجوز حلق أو نتف أي شيء من وجه المرأة لأن النمص معناه نتف الشعر من الوجه
    إذا هو أعم من أن يكون في الحواجب فحسب ,ما حكم تخفيف الشعر الزائد من الحاجب؟
    المفتي: عبد العزيز بن باز
    الإجابة: لا يجوز أخذ شعر الحاجبين، ولا التخفيف منهما؛ لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أنه لعن النامصة والمتنمصة"، وقد بين أهل العلم أن أخذ شعر الحاجبين من النمص.
    مجموع فتاوى و رسائل الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - المجلد العاشر.
    دققوا في السؤال قال ما حكم تخفيف شعر الحواجب ولم يقل نتف أو حف ,وفي الجواب لا يجوز أخذ شعر الحاجبين ولا ((التخفيف)) منهما .
    العلامة صالح بن فوزان الفوزان حين سؤاله عن حكم تخفيف اللحية .. فأجاب :
    (الحمدلله اللحية ليست بثقيلة حتى تخفف .. ولم نسمع عن رجل سقط بسبب ثقل لحيته .فلا يجوز تخفيفها
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في "الاختيارات العلمية": يحرم حلق اللحية، والأخذ من طولها ومن عرضها
    ودققوا أيضا في جملته الأخيرة قال وقد بين أهل العلم أن أخذ شعر الحاجبين (من) النمص قوله من النمص أي ليس هو النمص وإنما أستخدم من التبعيضيه أي من النمص.
    قال تعالى – حاكياً قول الشيطان - : { ولآمرنَّهم فليغيرنَّ خلق الله } النساء / 119
    فلا شك أن حلق اللحى من تغيير خلق الله..
    لأنها إذا نتفتْ أو قصّت أو حلقت فإن الشعر يعود بعد حين ويرجع إلى ما كان عليه مما يستدعي قصّـه مرة ثانية وثالثة .. وهكذا وهذا يعني أن حلق الشعر تغير في خلق الله الأن الشعر مأمور من عند الله أن ينبت فإذا أنتي حلقتيه كأنما رفضتي خلقت الله التي هي وجود الشعر .



    وهذا العلامة ناصر الدين الألباني يفتي بعدم جواز حلق لحية المرأة ,
    رقم المسألة 144
    http://www.fatawa-alalbany.com/fatawa_moutanaouia1.html

    أثبتت التجارب حديثا أن كل شعرة من الحاجب متصلة بخلية من الرأس


    فعملية نزع الشعر أو النمص تؤدي الى نزع خلية ورى خلية


    وبن عثيمين رحمه الله يفتي بعدم جواز نتف أو حلق أي شعرة في الوجه



    المتفلجات للحسن أي الوشر ، وهو تحديد الأسنان وبردِها ، لتكون في مستوى واحد
    ويدخل في ذالك تقويم الأسنان الأنه تغير في خلق الله وطبيب الأسنان يستخدم ألات تبرم الأسنان
    لتعديلها وتسويتها والمتفلجات للحسن هن كذالك تحددن الأسنان وتبردها لتكوون في مستوى واحد
    فالتقويم الأسنان لا يجوز نعم إذا كان هناك ألم في الأسنان في هذه الحالة يجوز بمقدار الضرورة لأن الضرورات تبيح المحظورات أما التقويم فلا يجوز لأن التقويم للتحسين بينما ذاك قائم على أساس العلاج من الألم ويقول الحديث المتفلجات للحسن أي هدفهن الحسن والتي تعمل التقويم هدفها الحسن فالتقويم لا يجوز لما فيه من تغيير خلق الله
    فالله خلقها بتلك الهيئة فتعديلها ورصها لتكون في مستوى واحد من أجل الحسن فيه رفض للهيئة التي خلقها الله عليها
    وهذا يعني أن تغييرها تغيير لخلق الله وفي الحديث قال المتفلجات للحسن المغيرات لخلق الله) . أي المتفلجات اللاتي هدفهن الحسن . و المغيرات لخلق الله أي الرافضات للهيئة التي خلقهن الله بها والسعي نحو تغييرها وهذا يعني أن التي تعمل التقويم من أجل تحسين مظهر الأسنان هي من المتفلجات للحسن . والحديث لعن المتفلجات للحسن واللعن لايكون إلا على الكبائر فالتي تعمل التقويم تعمل الكبائر .
    لا يجوز للمرأة أن تعمل التقويم لامرأة أخرى ,وإذا كان الذي يعمل تقويم رجل لامرأة أجنبية عنه هذا أقبح ,قد يقول قائل أن الحديث قال المتفلجات فقط وليس كالذي سبق الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات وفي المتفلجات لم يذكر لعن من تفعل ذالك لامرأة أخرى فمن أين أتيت بتحريم من يفعل التقويم ؟ الجواب , نعم الحديث لم يذكرالتي تعمل ذالك لمرأة أخرى ستقولين من أين أتيت بتحريمه إذا ؟ من قوله عليه أفضل الصلاة والسلام (( لاطاعة لمخلوق في معصية الله )) . ولاشك أن المتفلجة أو التي تعمل التقويم عاصية فإذا طلبت ذالك ينبغي عدم طاعتها الأنها تطلب معصية . وقول الله تبارك وتعالى (( وتعاونو على البر والتقوى ولاتعاونو على الإثم والعدوان )) ولاشك أن تنفيذ طلب المتفلجة تعاون على الأثم والعدوان فإذا مثلا امرأة تعمل طبيبة أسنان ينبغي لها عدم عمل تقويم الأسنان للنساء لما فيه من تعاون على الإثم والعدوان وإنما تعالج من تشعر بألم في أسنانها وبذالك تكون مفخرة الطبيبة المسلمة الملتزمة بتعاليم دينها الحنيف ,لأن تلك المرأة التي تطلب منك أن تعملِ لها تقويم هدفها من أجل تحسين المظهر وتغيير خلق الله ,بينما التي تشعر بآلام إنما لهدف العلاج ,وهنا الفرق لذالك أنصح أختي طبيبة الأسنان بعدم فعل التقويم للنساء اللاتي يطلبن منها ذالك .
    إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الصالقة والحالقة والخارقة والقاشرة

    والصالقة هي التي ترفع صوتها,والحالقة هي التي تحلق شعرها,والخارقة التي تخرق ثوبها ,والقاشرة هي التي تقشر وجهها بالدواء ليصفو لونها .



    أولا الصالقة أي رافعة الصوت فلا يجوز للمرأة المسلمة أن ترفع صوتها لكي لا تكون من الملعونات أي الخارجات من رحمت الله ورفع المرأة صوتها من الكبائر لأنه لا تكونن ملعونات إلا إذا فعلن كبيرة وصوت المرأة عورة وقد قَالَ اللَّه تَعَالى : {ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن} صوتها أقرب إلى الفتنة من صوت خلخالها فقد نهى اللَّه تَعَالى عن استماع صوت خلخالها لأنه يدل على زينتها، فحرمة رفع صوتها أولى من ذلك، فلا يجوز للمرأة أن تتكلم للرجال الأجانب لأن صوتها عورة ويثير الفتنه ويثير غريزة الرجل فالواجب على المرأة عدم الكلام مع الرجال مما فيه من إثارة الفتن ,فصوت المرأة عورة فعليها عدم تكليم الرجال,


    وأيضا من رفع صوت المرأة النياحة أثناء المصيبة فلا يجوز للمرأة النياحة في المصيبة لما فيه من رفع صوتها فلا ينبغي عليها أن ترفع صوتها عند المصيبة لأنها ستكون ملعونة وتعمل الكبائر وأيضا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه " وهو صحيح متفق .


    الحالقة أي التي تحلق شعرها فلا يجوز للمرأة المسلمة أن تحلق شعرها لما فيه من تغيير لخلق الله فإذا لا يجوز قص الشعر وقد روى النسائى عن على رضي الله عنه قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تحلق المرأة رأسها

    أنضر فتوى أبن جبرين http://ibn-jebreen.com/book.php?cat=6&book=70&page=4063
    الخارقة هي التي تخرق ثوبها فلا يجوز للمرأة أن تخرق ثوبها أو تشقه عند مصيبة أو غيره لإطلاق الحديث وعدم تخصيصه على المصيبة .
    القاشرة أي التي تقشر وجهها بالدواء ليصفو لونها فلا يجوز للمرأة أن تقشر وجهها الأنه تغيير لخلق الله ولما فيه من الخداع والتدليس على الأخريين وغش من أراد أن يتزوجها فلا يجوز تقشير الوجه والتي تقشر وجهها عملت كبيرة وجرما عظيما لما تبين أنهن أي (أصناف النسوة في الحديث) ملعونات ولا تكونن ملعونات إلا إذا فعلن جرما عظيما وكبيرة من الكبائر فلا تجوز للمرأة أن تقشر من وجهها لما فيه من تغيير لخلق الله ,فالمبيضات إذا كان المبيض يستمر لفترة طويلة فلا يجوز أما إذا كان لفترة قليلة فلا بأس به لأنه إذا أستمر فترة طويلة يدخل في تغيير لخلق الله أما إذا أستمر لفترة قصيرة لا يدخل في تغيير خلق الله لأنه يمكن أن يزال بمنديل أو غيره فالمبيضات إذا كانت تستمر لفترة طويلة فلا يجوز لأنه داخل في القاشرة ,وتقشير الوجه حرام ومن الكبائر وكذالك ما يسمى (( الصنفرة )) فلا تجوز لما فيها من تغيير خلق الله وأنها من التقشير المنهي عنه في الحديث ففعلها أي (الصنفرة) كبيرة من الكبائر .
    وضع المكياج : لا يجوز وضع المكياج الأنه لماذا تضعه هل لأجانب من الرجال وهذا مخالف للشريعة أم للمحارم ولماذا تضعينه أمام المحارم ما الهدف فلا يجوز وضعه لا لأجانب ولا للمحارم أما النساء فلا يجوز أيضا لما في ذالك تحريض ودعاية للبس المكياج أما بنسبة للزوج بحيث لا يوجد غير الزوج بقصد التجمل له ففيه الكراهة والأولى ترك المكياج .
    أنظر فتوى أبن جبرين
    http://ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=167&parent=4155
    عمليات التجميل : لا تجوز هذه العمليات لأنها تغيير لخلق الله قال الله (وخلقنا الإنسان في أحسن تقويم ) فلماذا هذا الرفض للهيئة التي خلقكِ الله عليها فلا تجوز هذه العمليات إلا في حالات استثنائية مثل التشويه الذي يحصل في بعض الحوادث كالحرق مثلا.
    أنظر فتوى أبن جبرين :




    وضع الصبغة على الشعر وكذلك العطر: صبغة الشعر لا تجوز لما فيها من تغيير لخلق الله وكذالك العطر لا يجوز ,والمرأة التي تتعطر تعتبر زانية لما جاء في الحديث (( أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا منها ريحاً فهي زانية ))صحيحأبوداود وأحمد والترمذي والنسائي فلكي لا تكوني زانية ينبغي عليكِ أن لا تتعطرِ لما في ذالك من إثارة لغرائز الرجل لأن الرجل يفكر في شكل المرأة إذا تعطرت فمن واجبها أن لا تتعطر لكي لا تبدي مفاتنها فلا ينبغي ولا يجوز للمرأة أن تتعطر أنضر فتوى أبن جبرين
    http://ibn-jebreen.com/book.php?cat=6&book=70&toc=4503&page=4065
    ولا يجوز تلوين الأظافر بالأحمر أو بأي لون أخر لأنه تغيير لخلق الله ولما فيه تشبه بالكافرات ويقول الألباني (هذه العادة القبيحة الأخرى التي تسربت من فاجرات أوربا إلى كثير من المسلمات، وهي تدميمهن لأظفارهن بالصمغ الأحمر المعروف اليوم بـ( مينيكور ). كتاب آداب الزفاف
    ولا يجوز كذالك تطويل الأظافر بالأظافر المستعارة لأنه تغيير لخلق الله وتشبه بالكافرات لأنها لم تكن معروفه في زمن السلف وإلى عهد غريب وإنما استوردناها من بلاد الكفار ,فلا يجوز استعمال الأظافر المستعارة لما فيه لتغيير خلق الله من جهة ومن جهة أخرى تشبه بالكافرات والعاهرات .
    أما لأن سأعرض موضوعا فيه خلافا بين العلماء وهو هل يجوز للمرأة لبس الحلي من الذهب ؟
    بعض العلماء قال يجوز
    والبعض الأخر قال لا يجوز لبس النساء لذهب
    و من العلماء الذين قالو لا يجوز العلامة ناصر الدين الألباني في كتابه آداب الزفاف يعرض فيه الأدلة على عدم جواز لبس المرأة الذهب ونعرض بشكل يسير بعض منها ومن أرد أن يتعمق في هذه المسألة فليراجع كتاب آداب الزفاف.
    الدليل الأول : عن ثوبان رضي الله عنه قال:
    ((جاءت بنت هبيرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وفي يدها فتخ [من ذهب] [أي خواتيم كبار]، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يضرب يدها [بعصية معه يقول لها: أيسرك أن يجعل الله في يدك خواتيم من نار؟!]، فأتت فاطمة تشكو إليها، قال ثوبان: فدخل النبي صلى الله عليه وسلم على فاطمة وأنا معه؛ وقد أخذت من عنقها سلسلة من ذهب، فقالت: هذا أهدى لي أبو حسن ( تعني زوجها علياً رضي الله عنه )- وفي يدها السلسلة- فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا فاطمة! أيسرك أن يقول الناس: فاطمة بنت محمد في يدها سلسلة من نار؟! [ثم عذمها عذماً شديداً]، فخرج ولم يقعد، فعمدت فاطمة إلى السلسلة فباعتها فاشترت بها نسمة، فأعتقتها، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: الحمد لله الذي نجّى فاطمة من النار )) النسائي والطيالسي والطبراني
    فتحريم الذهب ليس على الرجال فحسب بل حتى على النساء .
    الدليل الثاني : ((من لبس الذهب من أمتي، فمات وهو يلبسه حرم الله عليه ذهب الجنة )). أحمد بسند صحيح
    قال من أمتي بمعنى أي فرد من أمتي ولم يخصص الرجال ولا النساء إنما عمم وقال من أمتي أي من أي فرد من أمتي
    ولا فرق في ذالك بين رجل و امرأة .

    الدليل الثالث : بسند صحيح عن محمد بن سيرين؛ أنه سمع أبا هريرة يقول لابنته:

    . ((لا تلبسي الذهب؛ إني أخشى عليك اللهب )).






    وأيضا هو تشبه بالكافرات لأن الكافرات تلبس الذهب فعلا المرأة المسلمة عدم التشبه بهم وعدم لبس الذهب لتكون المرأة المسلمة لا تشبه المرأة الكافرة في شيء فالكافرات والعاهرات يلبسن الذهب فلا ينبغي للمرأة المسلمة أن تلبس الذهب وتتشبه بهم .

    وفي هذا خلاف منهم من قال بجوازه ومنهم من أفتى بغير جوازه وأنا أميل إلى عدم جوازه .
    استعمال النساء للعدسات اللاصقة الملونة بقصد الزينة لا تجوز لما في ذالك تغيير لخلق الله وتشبه بالكافرات
    أنظر فتوى أبن جبرين http://ibn-jebreen.com/book.php?cat=6&book=70&toc=4507&page=4069
    ونظر أيضا فتوى ابن عثيمين

    http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_4907.shtml



    تسريحات الشعر: كثير من التسريحات العصرية منافية للإسلام لما فيها من التشبه بالكفار فلم يكن السلف الصالح يعمل بمثل هذه التسريحات وإنما ضعاف الأيمان من


    المسلمات أتبعوهم ضنا منهم أن هذا تقدم وهو تخلف لأن التقدم مكان عليه السلف خير القرون وتباعهم في كل شيء هداية وأمان من الضلال فلم يكن يعملون السلف بمثل هذه التسريحات مثل تسريحة الكيك وهي الي تجمع الشعر وتلفه فوق الرأس ,فهذه لا تجوز لأنها تقليد أعمى للكفار فينبغي علينا تقليد السلف الصالح لا تقليد الكفار



    أنظر فتوى ابن جبرين


    http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/FatawaSearch/tabid/70/Default.aspx?PageID=1620
    وأنظر أيضا فتوى ابن عثيمين




    ولا يجوز إزالة الشعر من الذراعين والساقين لأنه يخشى أن يكون داخلا في تغيير خلق الله لأن الأصل فيما خلق الله تعالى في البدن أن يبقى كما هو عليه حتى يأمر


    الشرع بإزالته كالإبط وشعر العانة.



    أنظر فتوى ابن عثيمين :





    مجلات الأزياء : هذه المجلات فيها من الصور الفاضحة والخالعة أغلب الموديلات من صنع الغرب بلاد الكفار ,وعندما تنظر المرأة المسلمة في هذه المجلات فهي ترى نساء عاريات يعرضن الموضة وأغلب النساء في مثل هذه المجلات هن كفار أو فاسقات وعندما تعجب المرأة المسلمة بمثل هذا الفستان فإنها ربما تحب أيضا صاحبة الفستان وصاحبة الفستان من؟ هي الكافرة والفاسقة ,فلا يجوز محبة الكفار والفِساق ,وهو تشبه بالكافرات والفاسقات بل مثل هذه المجلات تدعو إلى التشبه بالكفار فينبغي منعها من بلاد المسلمين لأنها تدعو لسفور وتشبه المسلمات بالكافرات.
    أنظر فتوى ابن عثيمين ..



    ولا يجوز للمرأة لباس الأبيض من الثياب لأنه تشبه بالرجال وقد لعن المتشبهين من النساء بالرجال ومن الرجال بالنساء فلا يجوز للمرأة لباس الأبيض من اللباس لأنه تشبه بالرجال .
    فستان العرس الأبيض : لا يجوز لبس فستان العرس الأبيض لأنه تشبه بالنصارى
    لأن الفستان الأبيض من عادات نساء النصارى في الزواج في الكنائس ثم أتت
    إلى بلاد المسلمين من بعض الجهلة الذين لا علم لهم بالعلم الشرعي من حسن ضن أو من سوء ضن جائوا بها إلى بلاد المسلمين وانتشرت هذه العادة في أوساط المسلمين وهم جهلة ولكن ينبغي عليهم سؤال أهل العلم إن كانت حلال أو حرام يعملون عادات الكفار ولا يتحققوا منها في سؤال أهل العلم وهو من البلاء ,فلا يجوز لباس فساتين العرس البيض لأنها تشبه بالكفار وأيضا تشبه بالرجال
    أنظر فتوى أبن جبرين
    http://ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=4578&parent=3029

    محلات الكوافير :



    الذهاب إلى محلات الكوافير لا يجوز لأنه لا يفعل في هذه المحلات إلا المحرمات مثل النمص وتسريحات الكفار والوصل ولعن رسول الله الواصلة والموصولة والنامصة والمتنمصة وإضاعة الأموال الكثيرة بلا فائدة بل في مضرة لأنه لا يوجد في مثل هذه المحلات إلا تغير لخلقة الله فلا يجوز الذهاب إليها ,بل ينبغي إغلاق هذه المحلات في البلاد الأسلامية .


    ويقول الشيخ أبن باز رحمه الله :

    الذهاب إلى الكوافير فهذا أمر خطير ولا ينبغي الذهاب إليها ولا ينبغي فتح هذا الباب؛ لأنه يترتب عليه شر عظيم وإضاعة أموال، وربما صار وسيلة إلى شرك كثير وفساد عظيم إذا تولاها من لا يُؤمَن، فالحاصل أني أنصح بعدم فتح الكوافير وبعدم الذهاب إليها. وأن كل امرأة تكتفي بما جرت به العادة في بيتها مع أهلها وأخواتها وأمها ونحو ذلك، ولا حاجة إلى الكوافير، ولا ينبغي فتح الكوافير ولا ينبغي للدولة السماح بذلك؛ لأن هذا يترتب عليه أخطار عظيمة، نسأل الله للجميع الهداية والعافية. –وقال السائل/ إذاً تنصحون الأخوات بعدم الذهاب إلى هذه المحلات؟ ج/ نعم ننصحهن ألا يذهبن إليها، وأن تكتفي المرأة في بيتها بما جرت به العادة من إصلاح نفسها بالغسل والنظافة وطريقة الناس في تعديل الشعر وتصليح الشعر بما جرت به العادة فيما بينهن، وقد أغنى الله الأولين عن هذا ولم يحتاجوا إلى الكوافير ). انتهى كلامه رحمه الله .
    فلا ينبغي ولا يجوز الذهاب إليها وأحيانا تنشر منشورات عن محلات الكوافير للدعاية ويجب على كل مكلف إذا رأى أحد يوزع هذه المنشورات أن يمزقها أو يحرقها ,سيقول قائل أن هذا فيه خسارة لصاحب هذه المنشورات فإنه أنفق عليها المال لإنشائها وفي ذالك خسارة ومفسدة له نعم هو كذالك هو خسارة له ولكن مصلحة العامة مقدمة على مصلحة الخاصة ولما كان في هذه المنشورات الدعوة إلى الفساد وتغيير لخلق الله مفسدة للعامة وجب تقديم المصلحة العامة على الخاصة .
    أنظر إلى فتوى ابن باز



    أنظر فتوى أبن جبرين
    http://ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=6121&parent=4155
    لبس الخاتم : إذا كان الخاتم من الذهب فلا يجوز لبسه للرجال وفي المرأة خلاف ما إذا كان يجوز أم لا أما إن كان من الفضة فيجوز لبسه للرجل والمرأة .
    خاتم الخطوبة (الدبلة) : لا يجوز للمرأة ولا الرجل لبس هذا الخاتم لأنه تشبه بالكفار فهذه العادة أخذوها المسلمون من بلاد الغرب بلاد الكفار بل بعض الناس يعتقد أنه سبب للاتصال بين الزوجين وهذا فيه نوع من الشرك أما لبس هذا الخاتم بدون قصد أنه خاتم دبلة فيجوز إذا كان مصنوع من الفضة .
    أنظر فتوى ابن باز في ذالك :



    حجاب المرأة : المرأة كلها عورة من رأسها إلى أخمص قدميها وحتى صوتها عورة
    وعطرها عوره وصوت خلخالها عورة ,لأنه يثير غرائز الرجال وشهواتهم وربما يطمعون فيها وربما ينزل الرجل من صوت خلخالها وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : كل شيء منها عورة حتى ضفرها وقال الله تعالى ((يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً" )) .
    وتعرف هذه الآية بآية الحجاب، قال السيوطي رحمه الله: (هذه آية الحجاب في حق سائر النساء، ففيها وجوب ستر الرأس والوجه عليهن .
    وهذا الحجاب من تكريم المرأة حتى لا تؤذين في قوله تعالى ذالك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين فكرم الإسلام المرأة وفرض عليها الحجاب لكي لا تؤذى لاهتمام الإسلام الكثير بالمرأة .
    اللباس الشرعي للمرأة انظر فتوى ابن جبرين


    ولا يجوز للمرأة كشف وجهها فإن ذالك مدعاة للفتنة وينبغي من رأى امرأة كاشفة وجهها أن يستنكر منها ذالك ويعبس في وجهها لأنه منكر من رأى منكر فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه فذالك أضعف الأيمان وإذا دخلت محلا من المحلات التجارية ينبغي طردها لما في دخولها من فتنه عظيمه .
    أنظر فتوى أبن جبرين :



    ما هو واجب المرأة اليوم؟ هل هو ملازمة البيت أم الخروج للعمل والدعوة؟ الواجب على المرأة ملازمة البيت وعدم الخروج للعمل ولا الدعوة ,وأنا أنصح أخواتي الداعيات أن يقرن في بيوتهن وأن لا يتبرجن بحجة الدعوة كما هو موجود في بعض القنوات اللا إسلامية ويكشفن وجوههن وفي ذالك تناقض إذ كيف تدعو إلى الخير وهي تفعل الشر بكشف وجهها ألا تعلم أنها عورة وتثير الفتن والغرائز والشهوات بل والطامات بكشف وجهها لذالك لا ينبغي عليها الدعوة وينبغي أن تجلس في بيتها بل جلوسها في بيتها هو دعوه إلى الخير وأمان من الشر لذالك ينبغي على المرأة المسلمة الملتزمة بدينها أن تلازم بيتها ولا تخرج لما في ذالك من البلاء الكثير .
    ويقول الله تعالى((وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى )).
    إذا ينبغي على المرأة المسلمة أن تقر في بيتها ولا تخرج لأن في خروجها مصائب لا يعلمها إلى الله .
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون من رحمة ربها وهي في قعر بيتها
    فالمرأة كلها عورة وأجمل ما فيها وجهها ومجمع محاسنها وينبغي التغليظ في ستره
    وقد يوجد هذه الأيام من النساء من يتذمرن من الغطوه ويتحججون كثيرا منها
    كقولهم الجو حار}قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون{ لا ينبغي التخفيف من الغطوه بل على العكس ينبغي التغليظ فيه لأنه مجمع الفتن والدمار للمجتمعات .
    وقالوا أيضا الحجاب يجلب الضيق والكآبة والضجر كيف ذالك وهو التزام لما فرضه الله بل إن عدم لبس الحجاب الشرعي وهو الذي يجلب ذالك لأن الله يقول (ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) . لو كان ما يزعمون صحيحا من أن الحجاب يجلب الضيق والكآبة والضجر لكان الذين لا يرتدون الحجاب الشرعي ليسو كذالك ولكننا نرى القلق والبؤس لمن لا يرتدون الحجاب الشرعي ففي الغرب مثلا بلاد الكفار يكثر الإنتحار فبالعكس عدم ارتدائه هو الذي يجلب الضيق والكآبة والضجر .
    صور النساء في بعض المنتجات : أحيانا نرى صور للنساء في بعض المنتجات وهن عاريات وبعض الصُلحاء يمسح هذه الصور للنساء العاريات يمسح ذراعها وساقها وبطنها وصدرها والبعض الأخر من الخبثاء وأهل الأهواء والشهوات لا يمسحها لا كلام مع هؤلاء وإنما كلامنا مع الصُلحاء الذين يمسحون جسدها ولاكني أعيب عليهم أنني لا أرى أنهم يمسحون الوجه وإنما يجعلونه مكشوفا بل ينبغي عليهم أول ما يمسحوه هو الوجه كيف لا وهو مجمع المحاسن والجمال والفتن فينبغي بل يجب مسح وجوه النساء بل أول شيء يمسح في جسد النساء اللاتي يظهرن في المنتجات وهن عاريات هو الوجه .
    أنضر فتوى ابن عثيمين
    http://ibn-jebreen.com/book.php?cat=6&book=15&toc=656&page=626
    صلاة المرأة في المسجد : لا ينبغي على المرأة أن تصلي في المسجد صلاتها في البيت أفضل من صلاتها في المسجد لأن خروجها للصلاة في المسجد فتنة وإثارة للغرائز الرجال لذالك أصبحت صلاتها في بيتها أفضل من الصلاة في المسجد. تذكري أختي المسلمة حجابك الأول هو بيتك ,وتذكري حجاب المسلمة في الدنيا، هو الذي سيكون حجابها غداً من النار .

    ولا يجوز للمرأة المسلمة الذهاب إلى الحمامات ولا إلى النوادي الرياضية النسائية


    لما في ذالك شر لأن خروج المرأة من بيتها شر ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون من رحمة ربها وهي في قعر بيتها) وثانيا أنها في هذه الأماكن تخلع ثيابها ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم ((أيما امرأة خلعت ثيابها في غير بيت زوجها فقد برئت منها ذمة الله ورسوله)) . ولهذا من الجرم الكبير الذهاب إلى هذه الأماكن أولا أنها تخرج


    من بيتها بلا داعي وبذالك تخالف القرآن وقرن في بيوتكن وثانيا ينطبق عليها الحديث ولذالك لا يجوز الذهاب لمثل هذه الأماكن وثالثا لم يكن السلف يذهبون


    إلى هكذا أماكن ولعلها أتت هذه الأمور من الكفار .






    لبس الإسكيرت والبلوزا" أوالتنورة، لا تجوز حتى وإن كانت داخل العباية بل حتى مع الأهل والأصدقاء بل حتى مع الزوج لما فيها من التشبه بالرجال، وبالكافرات، ولحكايتها ووصفها لعورتها .


    وكذالك البنطلون لا يجوز، لما فيه من التشبه بالكفار، وبالرجال، ولحكايته لصورتها


    ولا يجوز للرجال كذالك لبسه لأنه أولا من التشبه بالكفار وثانيا لحكايته ووصفه لعورة الرجل مما يؤدي إلى تفشي اللواط في المجتمع ولذالك لا يجوز لبسه للرجال أيضا .

    أنظر فتوى أبن جبرين
    http://ibn-jebreen.com/book.php?cat=6&book=70&toc=4498&page=4060

    الاختلاط : أي اختلاط الرجال بالنساء لا يجوز لما فيه مفسدة عظيمة كبرى كما يحصل في بعض البلدان الإسلامية التي لا تطبق الشريعة من اختلاط في الجامعات
    وهذا حرام وباطل وشر وفتنه لما يترتب على ذالك من المفاسد المدمرة إذا الله تعالى يقول ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن مما في أصوات الخلاخل التي تهيج شهوة الرجل كيف بالاختلاط التي يكونون الرجال والنساء معا لابد أن تكون فتنه وتهيج للغرائز وربما يتكلمون معا وفي أمور محرمة لينتشر ويكتسح الحرام والدمار والفساد يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ((رأيت شابا ينظر إلى شابة فلم آمن أن يتدخل الشيطان بينهما فكيف أمنوا هؤلاء ذالك وربما يُنزل الشاب لرؤية ضفرها .
    ينبغي بل يجب منع الاختلاط بالقوة وبأي وسيلة متاحة والغلظة على من يتبنى هذا الرأي بل تكفير من يجيزه ويبيحه بل الحكم عليه بالردة وحكم الردة معروف في الإسلام .

    أنظر فتوى البراك




    إطاعة المرأة لزوجها : من واجبات المرأة اتجاه زوجها الإطاعة فإذا قال لها أجلسي تجلس وإذا قال لها قومي تقوم وغسلي الملابس تغسلها وفعلي كذا وكذا تفعل بدون نقاش لأن من واجباتها اتجاهه الإطاعة ويستثنى الطاعة في المعصية كالأمر بشرب الخمر أو التبرج أو لبس البنطلون (الجنز) أو ارتداء الباروكة ونتف شعر الوجه (النمص) أو عمل تقويم للأسنان أو حلق شعر الرأس أو تصفيف الشعر كما يفعلون الكفار أو تقشير الوجه أو فعل عملية التجميل و تلوين الأظافر أو وضع الأظافر المستعارة و التعطر أثناء الخروج أو إزالة شعر الذراعين والساقين أو يقول لكي أوريد أن تكوني كتلك المرأة التي في المجلة لا تقبلي ولا تطيعيه وقولي له لن أتشبه بالكفار أو لبس الفستان الأبيض قولي له لن ألبس ولن أطيعك فهو لا يجوز لأنه تشبه بالرجال أو يأمركي بالذهاب إلى محلات الكوافير فلا تذهبِ وقولي له هذه الأماكن لايوجد فيها إلى أرتكاب المعاصي من النمص والوصل أو يأمركي برتداء التنورة أو كشف الوجه أو يأمركي بلإختلاط فلا تطيعيه ولا يجوز إطاعة الزوج في مثل هذه الأمور أو في أي معصية لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ,أما في غير ما حرم الله فيجب على المرأة إطاعته وتنفيذ طلباته فلا يجوز عصيان المرأة زوجها وإذا منعها من الخروج فينبغي عليها التزام الأوامر حتى وإن جعلها طول عمرها في البيت لا ينبغي أن تتذمر بل تؤجر لأنها ألتزمت بدينها بطاعتها لزوجها وهي مؤجورة أما إذا خرجت وعصت أمر زوجها من حق الزوج أن يضربها ضربا غير مبرح وهو مؤجور بضربها لأنه يعمل بالكتاب والسنه فمن واجبها الطاعة لزوج وحتى وإن أمرها بغسل البيت عشر مرات في اليوم والليلة فهي مؤجورة لطاعتها لزوجها أما إذا تذمرت حتى في غسل البيت عشر مرات في اليوم والليلة فهي آثمة وعاصية والزوج مؤجور بضربها إذا خالفته حتى في مثل هذه الأمور فينبغي على المرأة الطاعة لزوجها والامتثال لأوامره .

    علاقة المرأة بزوجها : لابد أن تكون العلاقة بينهما فيها مودة ولكي تكسب المرأة مودة زوجها لابد من إطاعته وعدم الخروج عن أوامره ,قد تقرأ المرأة بعض الكتب عن كيفية تعاملها بزوجها ويوجد في بعضها ما يخالف الإسلام لأنها كُتْب كُتبت لا عن العلم الشرعي بل كتبتها أهواء أناس وربما أخذوها من بلاد الكفار فينبغي بل يجب عدم قرأتها لما فيها من الأمور التي قد تخالف الشريعة الحنيفة وعدم تصديق ما كتب فيها , قد يكتب فيها من العلاقة بين الزوجين أهدي لزوجك ورود وضعيها بجواره في السرير أو خبئيها في أحد شنطه في حال السفر وكتبي له رسالة
    أو إذا كان مريضا قدمي له ورود في حال زيارته في المستشفى وهذا كله لا يجوز ومخالف للإسلام بل فيه تشبه بالكفار وإضاعة المال في غير محله ومن البدع
    وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فلا تجوز هذه الأعمال الصبيانية بحجة
    المودة بين الزوجين ,السلف كانوا أكثر مودة ولم يفعلوا مثل هذه الأمور فعليكم بتباع السلف في كل صغيرة وكبيرة وتقليدهم في كل شيء فإن المودة في إتباعهم وعدم الخروج عما كانوا عليه ففي أتباعهم السعادة في الدنيا وفي الأخرى ألا ترون بلاد الكفار كلها انتحار لو كانت هذه الورود التي تشبهتم بها بالكفار تجلب المودة لكانت جلبت المودة للكفار فنظروا إلى مجتمعاتهم كلها انتحار ودمار وخراب وفساد.
    أنظر فتوى أبن جبرين



    علاقة المرأة بالمجتمع : ينبغي على المرأة أن تقر في بيتها ولا تخرج منه وتربي الأجيال فوظيفة المرأة في الحياة أن تربي الأولاد وأكبر أنجاز لها أن تلد بل هذا هو جهاد المرأة الولادة فإذا ربت الأولاد تربية جيدة يكون المجتمع جيدا أما إذا ربت الأولاد تربية سيئة يكون المجتمع سيئا لأن المجتمع عبارة عن هؤلاء الأولاد
    عندما يكبرون فأفضل عمل للمرأة هو أرضاع الأطفال وطاعتها لزوجها لأن نتائجه خير عظيم فأما عمل المرأة في غير هذا فهو عمل سيء لأن نتائجه سيئة ,أما دراسة المرأة فأنا أراه بأنه لا داعي له لأن مفاسده أكبر من محاسنه لأن الواجب على المرأة أن تقر في البيت ولا تخرج وأفضل عمل لها هو تربية الأطفال فإذا هي خرجت من بيتها لتدرس خالفت القرآن وقرن في بيوتكن هذا أولا وثانيا بعد أن تتخرج فهي ستلازم البيت وتربية الأولاد لأن الواجب على المرأة أن تقر في بيتها
    وأفضل عمل لها تربية الأولاد فما الحاجة لمثل هذه الشهادة فأنا أرى أنه ينبغي عليها ألا تدرس لأنها فتنة وفي خروجها شر وفساد عظيم ,ربما البعض سيتصور أني ضد تعليم الإناث من قلة عقله لا أنا لا أقول لا تتعلم نعم تتعلم ولكن تتعلم ما ينفعها لا أن تتعلم مالا ينفعها مثل الكيمياء والفيزياء فهذه علوم لا تنفع المرأة ولا حاجة لها بيها بل إن شيخ الإسلام أبن تيمية رحمه الله يحرم تعلم الكيمياء وعمل الكيميائيين لما في ذالك من مضاهاة لخلق الله وما يدرينا لعل فتواه تكون صحيحة وثانيا أنه ليس في تعليم المرأة هذا العلم من فائدة . وإنما تتعلم العلم الشرعي وما ينفعها مثل الخياطة والطبخ .
    أنظر فتوى أبن باز في تعلم المرأة الفيزياء والكيمياء
    http://www.alifta.net/Fatawa/fatawacoeval.aspx?View=Page&NodeID=11071&PageID=47 14&SectionID=4&MarkIndex=13&0#%d8%af%d8%b1%d8%a7%d 8%b3%d8%a9%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1(%d9 %84%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%b 7%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%a9)
    إذا أرادت المرأة أن تعمل خياطة ينبغي عليها أن تقر في بيتها و تخيط في قعر بيتها
    وثانيا عليها أن لاتخيط الملابس القصيرة والضيقة ,فتخيط مثل هذه الملابس لاتجوز
    أنظر فتوى أبن جبرين
    http://ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=5586&parent=4155

    سفر المرأة : لا يجوز للمرأة السفر بدون محرم بل ينبغي للمرأة إذا خرجت من بيتها أن لا تخرج بدون محرم لكي لا تؤذه ولا يطمع فيها صاحب قلب مريض وهذا من خوف الإسلام على المرأة فالأولى للمرأة أن تقر في بيتها وأن لا تخرج لما في خروجها تهيج للشهوات وإشعال للفتن .
    المرأة وتأثيث المنزل : جميل أن المرأة تأثث بيتها لكن ليس لها أن تضع فيه التماثيل والصور ذوات الأرواح لأنه مضاهاة لخلق الله ومن المحتمل أن يعبدوها من دون الله عن عائشة رضي الله عنها قالت :دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سترت سهوةً لي بقرام فيه تماثيل، ( وفي رواية: فيه الخيل ذوات الأجنحة )، فلما رآه هتكة، وتلون وجهه، وقال: يا عائشة! أشد الناس عذاباً عند الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله)). فلا يجوز وضع صورة فيها أرنب مثلا أو دمى على شكل نمر مثلا فهذه لا تجوز لما فيها المحذورات التي ذكرناها أنفا من مضاهاة لخلق الله ووقوع الناس في الشرك من اعتقاد أنها تنفع وتضر وتجلب الرزق ودعائها من دون الله وعبادتها . فلا يجوز وضع هذه التماثيل والصور في البيوت .
    أنظر فتوى أبن عثيمين في التماثيل :




    وكذالك وضع الدش في المنزل لايجوز أنه يفسد الأخلاق والعقول
    أنظر فتوى أبن جبرين
    http://ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=6280&parent=4155
    علاقة المرأة بالأولاد : ينبغي على المرأة المسلمة تربية الأولاد تربية صحيحة والاهتمام بهم من إرضاع وجعلهم على الهيئة الإسلامية وتغذيتهم لأنهم هم أجيال المستقبل وتعليمهم القرآن وذكر ما كان عليه السلف من الجهاد في سبيل الله وتغذيتهم التغذية الصحيحة فالإناث ينبغي أن يكون أكلهم غير الذكور فالإناث يكون أكلهم بيض وجبن أما الذكور فالحم وكلما كان اللحم طازجا كان أفضل بل يذبح ويطبخ ولا يغسل حتى وتعطيه للأولاد بل غسل اللحم بدعه كما قال شيخ الإسلام أبن تيمية

    فكان يقول : إن غسل اللحم بدعة، فما زال الصحابة رضوان الله عليهم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يأخذون اللحم فيطبخونه ويأكلونه بغير غسل، وكانوا يرون الدم في القدر خطوطاً ))

    وتحببين إليهم الجهاد في سبيل الله وبغض الكفار حتى لا يتشبهون بهم
    وتحذيرهم من التشبه بهم وتخبريهم بأن عداوتنا معهم أبدية
    وتحببين إليهم عاداتنا وثقافتنا وتقاليدنا لكي ننشئ جيلا يفتخر بتراثه .

    ليس كالجيل هذا الذي يتشبه بالكفار ويسارع في تقليدهم ولو ذهبوا إلى جحر ضب لذهب معهم وهذه كارثة أن استحسنوا عادات الكفار واستقبحوا واستهجنوا عادت السلف .


    فعلينا أن نلتزم وبنفعال في تطبيق هذه الأمور لما في نهاية ذالك الجنة .

  2. #2
    الرجل العظيم غير متصل عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    22

    افتراضي رد: صفات المرأة المسلمة

    عفوا أخوي السلفي الدين يسر وليس عسر يقول الله تبارك وتعالى ( وما جعلنا لكم في الدين من حرج ) لماذا التشدد أولا صحيح أنه لاينبغي للمسلم أن يتشبه بالكافرولكن ينبغي ضبطها لا أن كل ما يفعله الكافر إذا فعلناه تشبهنا به ,الكافر يأكل هل هذا يعني أننا لا نأكل حتى لا نتشبه به الكافر عنده شعر هل نحلق رؤسنا حتى لانتشبه به فالأولى أن ننقلب وحوش ولنا أذناب ومخالب حتى لانتشبه بهم , هم بشر ونحن بشر والله يقول ( يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة ) فجميع البشر سواسية كأسنان المشط لافرق بين رجل وامرأة ولا عربي ولا أعجمي ولاأسود ولا أبيض ولا أصفر فكلنا في عين الله سواسية وأفضلنا عنده أتقانا ومن نفس واحدة أي لنا مشاعر وأحاسيس واحدة كما أنت تحزن فغيرك يحزن كما تحزن وكل الناس تحزن وتفرح وتقلق وكل الأنفعالات النفسية هي واحدة عند كل البشر وقال الله تعالى(ومن اياته ان خلقكم من تراب ثم اذا انتم بشر تنتشرون) وثانيا مالمراد بالكافر؟ المراد تقريبا غير المسلم ,أقول لشخص مثلا لاتفعل كذا يقول لي لماذا ؟ أقول له المسيحين يفعلون ذالك يقول لي حسنا لن أفعل هذا ثم يفعل أمر أخر فأقول له لا تفعل ذالك الأن اليهود يفعلونها يقول لي حسنا ثم يفعل أمر أخر فأقول له لاتفعل ذالك الأن البوذيين يفعلون ذالك يقول لي حسنا وأقول له لاتفعل كذا وكذا فإن المجوس يفعلونها ولا تفعل أيضا كذا الأن الهندوس يفعلونها ولا تفعلون كذا فإن الكونفسيوش يفعلونها وفي العالم الكثير الكثير من الديانات فلا تتشبه بأي واحدة وحسب أسلوبك أستنتج أنه حتى لانتشبه بأحد لابد أن نصبح تماثيل لاتتحرك حتى لانتشبه بأحد وثانيا الأسلام عندما أنتشر ووصل إلى الشعوب و القوميات المختلفة لم يغير من طريقة لبسهم ولا تغير أصناف الأكل التي يأكلونها ولا لغتهم فلكل شعب خصوصيته وثقافته والأسلام لم يحارب خصوصية الشعوب بل على العكس أكد عليها بقوله تعالى ( يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير ) الهدف من خلق الشعوب المختلفة أي((الثقافات المختلفة )) التعارف ولم يقل الله لتعاركوا بل قال لتعارفوا فمثلا لنتخيل أن أحد الشعوب الأروبية أرادوا أن يدخلوا الأسلام هل يعني ذالك أن يغيروا طريقة لبسهم ونقول لهم الجنز حراام وطريقة أكلهم لالا أبداا الإسلام لا يتدخل في الثقافات كالغة وغيره , الله خلقهم أراد أن يكون الناس ثقافات فكيف يمنعها بتشريع هذا لايعقل , وبطريقة فهمك الخاطئة للتشبه بالكفار يمكن التلاعب بالدين , فيأتي مثلا يهودي يريد القضاء على الأسلام فيفكر كيف يمكن القضاء على هذا الدين فيرى مجموعة من نقاط القوى في الدين هي التي تحمي الدين فيقول أي اليهودي لكي نقضي على الإسلام لابد من القضاء على النقاط الإجابية وسيقول ولكن كيف يمكن ذالك سيفكر ويفكر ثم تلمع في ذهنه فكرة عبقرية للقضاء على تلك النقاط وهي تشبههم بتلك النقاط الإجابية حتى يأتي شخص عبقري مثلك ويحرم تلك النقاط الأجابية بحجت أنه لايجوز التشبه بالكفار .وعلى هذا لابد أن تفهم جيدا مالمراد من التشبه بالكفار فأنت حرمت الجنز لأنه تشبه بالكفرة وهذا غير صحيح لأن الجنز اليوم أصبح لباسا عالميا فلم يختص به أحد ,نعم أول ما ظهر هذا اللباس في الغرب لكن لا يقتضي ذالك أننا تشبهنا بهم فكثير من الأختراعات والأطعمه أول ماضهرت بالغرب , والجنز يستورد من الغرب وسيارتك أيضا كذالك وغترتك وأقمشت ثوبك كثير منها ليست من بلاد المسلمين فهل نحرمها , التشبه بالكفار يكون في الأمر الذي يكون رمزا دينيا أساسيا يُمثل شعار لديانتهم , لبس الصليب مثلا يمثل رمزا دينيا أساسيا وشعار لديانة المسيحية لبس الصليب حرام لأنه تشبه بالمسيحيين وكذالك القبعة اليهودية لأنها شعاراَ أساسيا لديانتهم وكذالك اللباس الأحمر أو البرتقالي الذي يلبسه رجال الدين البوذيين , لايأتي أحد يحرم بعض الملابس بحجت أنها تشبه لباس رجال الدين البوذيين لا , لابد أن تكون هي نفسها حتى يصدق عليك أنك تشبهت بالكفار , ولا لو بمجرد أنها كانت تشبهها صار تشبها بالكفار لصار كتاب الرياضيات حراما الأن فيه علامة الصليب التي هي علامة الزائد (+) , وثانيا كانوا تجار المسلمين في القرون الوسطى يصلون إلى الصين ويأخذون البضائع من هناك إلى بلاد المسلمين ولم ينكر أحد عليهم ذالك وقال لهم مثلا لماذا تجلب أواني و أقمشة الكفار والتجار هم من نشروا الأسلام في أندنوسيا أكبر الدول الأسلامية من حيث عدد السكان الأنه لم تصلهم الفتوحات الإسلامية وأيضا لم يتطوروا المسلمين إلا بعد أختلاطهم بالإمم الأخرى فترجموا كتب اليونان والفارسية والهندية فنشأة الحظارى الأسلامية حتى أوروبا لم تتطور إلا بعدما أختلطوا بالمسلمين وترجموا الكتب بالغاتهم وتطوروا كثيرا عندما وصل الأروبيون إلى الصين لأنهم أستفادوا كثيراَ من صناعة الصينين ونقلوها إلى أروبا مثل صناعة الخزف والأواني التي مرسوما عليها أشكالا جميلة والطباعة و من هنا نتذكر قول الله تعالى (( لتعارفوا )) لا بأس أن نستفيد من تجاربهم وعاداتهم ونتطور وأن تعجبت من جملتك (( لكي نتقدم لابد من أتباع السلف )) كيف ذالك ,عندما تقول لشخص إذا أردت أن تتقدم لابد أن ترجع خطوة إلى الخلف هذا غير منطقي الجملة الصحيحة لكي نتقدم لابد أن نقدم خطوة نحو الأمام والقرأن أنتقد الذين يقلدون الأباء الأولين بقوله تعالى حاكيا عن قول الكافرين ( قالوا بل وجدنا اباءنا كذلك يفعلون ) وفي أية أخرى حاكيا عن قول المترفين (انا وجدنا اباءنا على امة وانا على اثارهم مقتدون ) ومدح الله الذين يبحثون عن ماهو جديد دئما لعله يكون فيه الصواب ووصفهم بأنهم أهل عقول والأفهام بقوله تعالى ((فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه - أولئك الذين هداهم الله و أولئك هم أولوا الألباب)) . وثانيا لم يبقى شيء لم تحرمه
    ولا يحق لك أن تحرم وتحلل يقول الله((ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون )) ولما تضن أن لبس الذهب على المرأة حرام يقول الله تعالى (قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين امنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الايات لقوم يعلمون )
    ويقول كذالك ((يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين ))
    التعديل الأخير تم بواسطة الرجل العظيم ; 03-23-2010 - March 23rd - 23/03/2010 الساعة Tuesday 23rd 06:32:11 PM

المواضيع المتشابهه

  1. القهوة هيَ المرأة ,, والمرأة هيَ الحب والحب هوَ المرأة‎
    بواسطة الروح التي لا تخضع في المنتدى حوار في نقاش عام مفيد هادف جديدة
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 09-09-2011 - September 9th - 09/09/2011, Friday 9th 10:26:29 PM
  2. كل ما يتعلق بالزواج واحكامه الشرعية
    بواسطة أحلى بنوتة في المنتدى الحياة الاجتماعية الاسرية حلول مشاكل الاسرة
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 06-21-2011 - June 21st - 21/06/2011, Tuesday 21st 04:42:35 PM
  3. ارسال الى التعارف
    بواسطة كناري الحب ثائر في المنتدى ترحيب اهداءات تعارف دردشة جديدة
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 03-06-2010 - March 6th - 06/03/2010, Saturday 6th 11:22:47 AM
  4. (( مشـــــــــاعر الرجل ,,, ومشـــــــــــاعر المرأة))
    بواسطة نااايف في المنتدى حوار في نقاش عام مفيد هادف جديدة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-03-2010 - February 3rd - 03/02/2010, Wednesday 3rd 03:28:37 PM
  5. ((,,,, مشـــــــاعر الرجل ,,, ومشـــاعر المرأة,,,,))
    بواسطة نااايف في المنتدى حوار في نقاش عام مفيد هادف جديدة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-03-2010 - February 3rd - 03/02/2010, Wednesday 3rd 03:25:32 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
للإعلان بالموقع