عالم احلى بنات في نت اضف عالم احلى بنات في نت لمفضلتك
لوحة التحكم الاتصال بنا

 
العودة   عالم احلى بنات في نت > اقسام شعرية ثقافية ادبية > قصص حكايات قصة في حكاية جديدة > رويات في رواية في قصص طويلة
 

للاعلان بالموقع الاتصال بجوال رقم 0555055075 بدر زيت البنفسج ينتهي في تاريخ 22-2-1433 هـ للاعلان بالموقع الاتصال بجوال رقم 0555055075 بدر




إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-08-2005
أحلى مبدع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
الدولة: قوافي القلب .. ونبض السطور
المشاركات: 1,790
قصه وربي تاخذكم لعالم ثاني





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احبتي في الله ........ ياليت تثبتونها

يعني ..( ارجو التثبيت)

الصغيرة التي اقتحمت حياتي -- >> قصة راح تاخذكم لعالم ثاني ( روووعه )





قصة منقولة ولكن رائعة في كل شيء.. طويلة حقا ولكن تستحق القراءة

للكاتبة القديرة قمرة (تمر حنا) التي ابدعت في كتابة هذه القصة

أعتبروها مسلسل يعرض على صفحات صدى الآهااات والله أني لست ممن

يحب قراءة القصص لكن هذه القصة شدتني بأسلوبها وبفكرتها وخاصة

أني أشعر أنها حقيقية وكم بكيت وأنا أقرأها لا نستبق الأحداث أترككم
معها

،؛،
،
،
0
0
0
0
0


توفي عمي و زوجته في حادث مؤسف قبل شهرين ، و تركا طفلتهما الوحيدة ( رغد )
و التي تقترب من الثالثة من عمرها ... لتعيش يتيمة مدى الحياة .


في البداية ، بقيت الصغيرة في بيت خالتها لترعاها ، و لكن ، و نظرا لظروف خالتها العائلية
اتفق الجميع على أن يضمها والدي إلينا و يتولى رعايتها من الآن فصاعدا .


أنا و أخوتي لا نزال صغارا ، و لأنني أكبرهم سنا فقد تحولت فجأة إلى
( رجل راشد و مسؤول )
بعد حضور رغد إلى بيتنا .


كنا ننتظر عودة أبي بالصغيرة ، (سامر) و ( دانة ) كانا في قمة السعادة لأن عضو جديد سينضم إليهما و يشاركهما اللعب !


أما والدتي فكانت متوترة و قلقة


أنا لم يعن لي الأمر الكثير


أو هكذا كنت أظن !


وصل أبي أخيرا ..


قبل أن يدخل الغرفة حيث كنا نجلس وصلنا صوت صراخ رغد !


سامر و دانة قفزا فرحا و ذهبا نحو الباب راكضين


" بابا بابا ... أخيرا ! "


قالت دانه و هي تقفز نحو أبي ، و الذي كان يحمل رغد على ذراعه
و يحاول تهدئتها لكن رغد عندما رأتنا ازدادت صرخاتها و دوت المنزل بصوتها الحاد !


تنهدت و قلت في نفسي :


" أوه ! ها قد بدأنا ! "


أخذت أمي الصغيرة و جعلت تداعبها و تقدم إليها الحلوى علها تسكت !


في الواقع ، لقد قضينا وقتا عصيبا و مزعجا مع هذه الصغيرة ذلك اليوم .


" أين ستنام الطفلة ؟ "


سأل والدي والدتي مساء ذلك اليوم .


" مع سامر و دانه في غرفتهما ! "


دانه قفزت فرحا لهذا الأمر ، ألا أن أبي قال :


" لا يمكن يا أم وليد ! دعينا نبقيها معنا بضع ليال إلى أن تعتاد أجواء المنزل
أخشى أن تستيقظ ليلا و تفزع و نحن بعيدان عنها ! "


و يبدو أن أمي استساغت الفكرة ، فقالت :



" معك حق ، إذن دعنا ننقل السرير إلى غرفتنا "



ثم التفتت إلي :


" وليد ،انقل سرير رغد إلى غرفتنا "


اعترض والدي :

" سأنقله أنا ، إنه ثقيل ! "


قالت أمي :

" لكن وليد رجل قوي ! إنه من وضعه في غرفة الصغيرين على أية حال ! "



(( رجل قوي )) هو وصف يعجبني كثيرا !


أمي أصبحت تعتبرني رجلا و أنا في الحادية عشرة من عمري ! هذا رائع !


قمت بكل زهو و ذهبت إلى غرفة شقيقي و نقلت السرير الصغير إلى غرفة والدي .


عندما عدت إلى حيث كان البقية يجلسون ، وجدت الصغيرة نائمة بسلام !


لابد أنها تعبت كثيرا بعد ساعات الصراخ و البكاء التي عاشتها هذا اليوم !


أنا أيضا أحسست بالتعب، و لذلك أويت إلى فراشي باكرا .



================================


نهضت في ساعة مبكرة من اليوم التالي على صوت صراخ اخترق جدران الغرفة من حدته !



إنها رغد المزعجة



خرجت من غرفتي متذمرا ، و ذهبت إلى المطبخ المنبعثة منه صرخات ابنة عمي هذه



" أمي ! أسكتي هذه المخلوقة فأنا أريد أنا أنام ! "



تأوهت أمي و قالت بضيق :

" أو تظنني لا أحاول ذلك ! إنها فتاة صعبة جدا ! لم تدعنا ننام غير ساعتين أو ثلاث
والدك ذهب للعمل دون نوم ! "



كانت رغد تصرخ و تصرخ بلا توقف .


حاولت أن أداعبها قليلا و أسألها :

" ماذا تريدين يا صغيرتي ؟ "


لم تجب !


حاولت أن أحملها و أهزها ... فهاجمتني بأظافرها الحادة !


و أخيرا أحضرت إليها بعض ألعاب دانه فرمتني بها !



إنها طفلة مشاكسة ، هل ستظل في بيتنا دائما ؟؟؟ ليتهم يعيدوها من حيث جاءت !



في وقت لاحق ، كان والداي يتناقشان بشأنها .

" إن استمرت بهذه الحال يا أبا وليد فسوف تمرض ! ماذا يمكنني أن أفعل من أجلها ؟ "


" صبرا يا أم وليد ، حتى تألف العيش بيننا "


قاطعتهما قائلا :


" و لماذا لا تعيدها إلى خالتها لترعاها ؟ ربما هي تفضل ذلك ! "


أزعجت جملتي هذه والدي فقال :

" كلا يا وليد ، إنها ابنة أخي و أنا المسؤول عن رعايتها من الآن فصاعدا . مسألة وقت و تعتاد على بيتنا "


و يبدو أن هذا الوقت لن ينتهي ...


مرت عدة أيام و الصغيرة على هذه الحال ، و إن تحسنت بعض الشيء
و صارت تلعب مع دانه و سامر بمرح نوعا ما


كانت أمي غاية في الصبر معها ، كنت أراقبها و هي تعتني بها ، تطعمها ، تنظفها ، تلبسها ملابسها ، تسرح شعرها الخفيف الناعم !



مع الأيام ، تقبلت الصغيرة عائلتها الجديدة ، و لم تعد تستيقظ بصراخ و كان على وليد ( الرجل القوي )
أن ينقل سرير هذه المخلوقة إلى غرفة الطفلين !


بعد أنا نامت بهدوء ، حملتها أمي إلى سريرها في موضعه الجديد .
كان أخواي قد خلدا للنوم منذ ساعة أو يزيد .

أودعت الطفلة سريرها بهدوء .


تركت والدتي الباب مفتوحا حتى يصلها صوت رغد فيما لو نهضت و بدأت بالصراخ

قلت :

" لا داعي يا أمي ! فصوت هذه المخلوقة يخترق الجدران ! أبقه مغلقا ! "



ابتسمت والدتي براحة ، و قبلتني و قالت :

" هيا إلى فراشك يا وليد البطل ! تصبح على خير "



كم أحب سماع المدح الجميل من أمي !

إنني أصبحت بطلا في نظرها ! هذا شيء رائع ... رائع جدا !


و نمت بسرعة قرير العين مرتاح البال .


الشيء الذي أنهضني و أقض مضجعي كان صوتا تعودت سماعه مؤخرا



إنه بكاء رغد !



حاولت تجاهله لكن دون جدوى !



يا لهذه الـ رغد ... ! متى تسكتيها يا أمي !



طال الأمر ، لم أعد أحتمل ، خرجت من غرفتي غاضبا و في نيتي أن أتذمر بشدة لدى والدتي ، ألا أنني لاحظت أن الصوت منبعث من غرفة شقيقي ّ



نعم ، فأنا البارحة نقلت سريرها إلى هناك !



ذهبت إلى غرفة شقيقي ّ ، و كان الباب شبه مغلق ، فوجدت الطفلة في سريرها تبكي دون أن ينتبه لها أحد منهما !



لم تكن والدتي موجودة معها .


اقتربت منها و أخذتها من فوق السرير ، و حملتها على كتفي و بدأت أطبطب عليها و أحاول تهدئتها .



و لأنها استمرت في البكاء ، خرجت بها من الغرفة و تجولت بها قليلا في المنزل


لم يبد ُ أنها عازمة على السكوت !

يجب أن أوقظ أمي حتى تتصرف ...

كنت في طريقي إلى غرفة أمي لإيقاظها ، و لكن ...



توقفت في منتصف الطريق ، و عدت أدراجي ... و دخلت غرفتي و أغلقت الباب .


والدتي لم تذق للراحة طعما منذ أتت هذه الصغيرة إلينا .

و والدي لا ينام كفايته بسببها .

لن أفسد عليهما النوم هذه المرة !



جلست على سريري و أخذت أداعب الصغيرة المزعجة و ألهيها بطريقة
أو بأخرى حتى تعبت ، و نامت ، بعد جهد طويل !



أدركت أنها ستنهض فيما لو حاولت تحريكها ، لذا تركتها نائمة ببساطة على سريري و لا أدري ، كيف نمت بعدها !



هذه المرة استيقظت على صوت أمي !

" وليد ! ما الذي حدث ؟ "

" آه أمي ! "



ألقيت نظرة من حولي فوجدتني أنام إلى جانب الصغيرة رغد ، و التي تغط في نوم عميق و هادى !



" لقد نهضت ليلا و كانت تبكي .. لم أشأ إزعاجك لذا أحضرتها إلى هنا ! "



ابتسمت والدتي ، إذن فهي راضية عن تصرفي ، و مدت يدها لتحمل رغد فاعترضت :


" أرجوك لا ! أخشى أن تنهض ، نامت بصعوبة ! "



و نهضت عن سريري و أنا أتثاءب بكسل .


" أدي الصلاة ثم تابع نومك في غرفة الضيوف . سأبقى معها "



ألقيت نظرة على الصغيرة قبل نهوضي !

يا للهدوء العجيب الذي يحيط بها الآن!



بعد ساعات ، و عندما عدت إلى غرفتي ، وجدت دانه تجلس على سريري بمفردها .
ما أن رأتني حتى بادرت بقول :



" أنا أيضا سأنام هنا الليلة ! "



أصبح سريري الخاص حضانة أطفال !



فدانه ، و البالغة من العمر 5 سنوات ، أقامت الدنيا و أقعدتها
من أجل المبيت على سريري الجذاب هذه الليلة ، مثل رغد !



ليس هذا الأمر فقط ، بل ابتدأت سلسلة لا نهائية من ( مثل رغد ) ...



ففي كل شيء ، تود أن تحظى بما حظيت به رغد .
و كلما حملت أمي رغد على كتفيها لسبب أو لآخر ، مدت دانه ذراعيها لأمها مطالبة بحملها (مثل رغد ) .



أظن أن هذا المصطلح يسمى ( الغيرة ) !



يا لهؤلاء الأطفال !


كم هي عقولهم صغيرة و تافهة !



((((((( من اروووع ماقرأت .. وسوف تكون على حلقات أهديكم أول ثلاث حلقات ))))))))

تتبــــــــــــــــــــــ ـع



من مواضيعي في الموقع على الاقسام
0 »¦« دِيْكُــورَاتْ رَسْــمْ عَلَـى الجُـدرَانْ بِـ قِمّـــة الــرّوعَـــة »¦«
0 أصعب مواقف هالزمان .. يومٍ تجي نفس المكان ... << شاهدوا العرض الجميل
0 عـالـ.¸¸الـ§ـط $&*رغـــد*&$فــولـ§ـــه¸¸.ــم
0 إعــتــذار لمنتدى صـدى الآهات
0 لا نقول وداعاً بـل .. إلى اللقاء

__________________





رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-09-2005
الصورة الرمزية عايش على الذكرى
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
الدولة: الرياض
المشاركات: 9,891
افتراضي

يعطيكي العافية رغوووووووووووووود
ونتمى المزيد
تحياتي
عايش على الذكرى

من مواضيعي في الموقع على الاقسام
0 للأهمية جداً جداً
0 صالح كامل : الشباب السعودي «كسول»
0 الى متى الغفله *** ( النداء الاخير )
0 همسات لاهل الابتلاء...!!!
0 أهميــــــة القلـ♥ـب

__________________
[flash=http://www.upp6.com//uploads/files/upp6-c99195910a.swf]WIDTH=600 HEIGHT=380[/flash]
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 05-09-2005
أحلى خطير
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
الدولة: أطلالـُ مدينةِ العُشاق
المشاركات: 2,048
افتراضي




رغــــــد


كلمات رائعة جداً .
إحساس عذب كعذوبة صاحبته .

سلمت يداكـِ .


أرق التحايا مني لكـِ .









من مواضيعي في الموقع على الاقسام
0 (_(_( نهـ___ـرُ الحنـ__ـانْ )_)_) !
0 (_(_( همســة لحبيبتــي )_)_) !
0 (_(_( كلُّ عامٍ والأحبةُ هُنا بخيرْ )_)_) !
0 (_(_( نسمـ __ ــةً الشـ __ ــوقْ )_)_) !
0 (_(_( رائعــةُ المتنبـي )_)_) !

__________________
>> ........ <<
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-09-2005
مشــــرفة
صـــدى الابداع والقلم الحر
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 260
افتراضي






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته











من مواضيعي في الموقع على الاقسام
0 "__((____" الانتظار ولاشئ غير الانتظار"____))__"
0 غرفة نسووومة
0 __(___(اهداء من القلب الي القلب )____)___
0 زعلانة من جميع ماعاد وحدة
0 !__((__((لحظات جنوني))__))__!

__________________
رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 11:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
:: aLhjer Design ::
الإعلانات
احلى بنات