كازاخسِتانَّ جمهُورية مِن جمهُوريات اسيا الَوسطى، تقع عَلَى تقاطع طُرُق لثقافات وحضارات مختلفة، وهِي تمتلك تراثا غنيا ومواقع اثرية قَديمة. وكازاخسِتانَّ جُزْء مِن طريق الحرير، ولَها حدود مشتركة مَع روسيا، اوَزبكسِتانَّ، تركَمانَّسِتانَّ، قرغيزيا، الصين وبحر قزوَيْن.












يصل السياح الَى البلد فِي الَّاشَهْر مِن مايو وحتَى مِنتصف شَهْر اكتوبر.
والمحطة الَّاوَلى هِي العاصمة اسِتانَّة، فِي وسط البلد، وهِي تبَعْد نحو 1318 كَم مِن العاصمة السابقة الماتا. وفِي عَامّ 1830 بنت القوات القوقازية تحصينات عسكرية فِي المِنطقة. وفِي 1862 اصبحت اكَمولنسك، وهِي عَلَى مفترق الطريق بَيْن الصين وروسيا واوَاسط اسيا، مركزا تجاريا كَبِيرا فِي المِنطقة.









































المحطة الثانَّية الماتا هِي واحِدة مِن اِكْبَر المدن فِي كازاخسِتانَّ وهِي العاصمة السابقة والَّتِي اسسِت فِي عَامّ 1854 كحصن عسكري، هِي مركز تجاري ومالي وثقافِي، تفتخر بمطاعمها وفنادقها ومَتَاحفها. ويطلع متَحُفُّها القومي الزائرين عَلَى تاريخ القزغ، وهناك اجنحة متعَدَّدة تَحْتوي عَلَى الَّاثار القَديمة.
والماتا هِي المِنطقة السياحية الرئيسية، وهِي تمتد مِن مدينة الماتا الَى بحيرة البلخاش. وهِي تَعْرُف ب"السميرجي" اوَ بلاد الَّانَّهار السَبعة.


























المحطة الثَّالِثة تراز اِكْبَر مِناطق كازاخسِتانَّ تنَوَّعا مِن حيث طبيعتها الجغرافِية. وتمَتَاز بانَّها شهِيرة بطبيعتها الجغرافِية الفريدة فِي جاذبيتها مِنذ قرون بعيدة. وهناك العديد مِن الَّانَّهار الَّتِي تنبع مِن جبالَها، وهِي تمتد بِشَكْل قلائد اللَولَو الَّتِي تنتهِي فِي واحات جَمِيلة.